التقدم إلى ثقل اللفظ، وتحمل البواقي عليهما في ذلك، قال الله تعالى: {إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلا تَعْرَى، وَأَنَّكَ لا تَظْمَأُ فِيهَا وَلا تَضْحَى} - في قراءة (أنك) بالفتح، فإنه عطف على اسم (إن) ، وهو (ألا تجوع) .
«وقد تتصل بـ (ليت) سادة مسد معموليها» نحو: ليت أنك قائم، قال الشاعر:
فياليت أن الظاعنين تلبثوا *** ليعلم ما بي من جوى وغرام
فسدت (أن) ومعمولاها مسد معمولي (ليت) على نحو ما يقع ذلك في باب (ظن) ، وقال في البسيط: إن فيه الخلاف الذي في: ظننت أن زيدا قائم، فرأى الأخفش أن الخبر محذوف كما هو عنده هنالك محذوف، وسيأتي الكلام فيه إن شاء الله تعالى.
«ويمنع ذلك في (لعل) ، خلافا للأخفش» . فإنه أجاز لعل أن زيدا قائم، قياسا على (ليت) ، وهو ضضعيف، لأن ذلك في (ليت) . شاذ في القياس، وإن كان قد