فهرس الكتاب

الصفحة 1066 من 1246

نزع ما فيه أو فيما أضيفت إليه من ألف ولام».

فالأول: كالبصرة، فتقول: لا بصرة لكم.

والثاني: كقولهم: (قضية ولا أبا حسن لها) ، والمراد بـ (أبي الحسن) علي رضي الله عنه.

وفي كلام المصنف مسامحة حيث جعل (الحسن) مضافًا إليه العلم، وليس كذلك، وإنما العلم مجموع المضاف والمضاف إليه.

قال المصنف قدر قوم العلم المعامل بهذه المعاملة مضافًا إليه (مثل) ، وقدره آخرون ب (لا مسمى بهذا الاسم) ، أو بـ (لا واحد من مسميات هذا الاسم) . ولا يصح واحد من هذه التقديرات الثلاثة على الإطلاق:

أما الأول فممنوع من ثلاثة أوجه:

أحدهما: أنه قد ذكر (مثل) بعده نحو:

تبكي على زيد ولا زيد مثله*** برئ من الحمى سليم الجوانح

الثاني: أن المتكلم إنما يقصد نفي مسمي العلم المقرون بـ (لا) ، فإذا قدر (مثل) لزم خلاف المقصود.

الثالث: أن المعامل بهذا يكون انتفاء مثله معلومًا لكل أحد، فلا يكون في نفيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت