موصوف)، كما تقول: ينصب المفعول المطلق، والمفعول به، والمفعول له، والمفعول فيه، والمفعول معه، ولايحتاج في شيء من ذلك إلى أن يذكر المصوف، فتقول ينصب اللفظ المفعول المطلق، وكذا البقية، فأجريت مجرى الأسماء،
فحكمها حكم (شهداء) من غير فرق. «أولها» [أي] أول المفاعيل الثلاثة هو المفعول «الذي كان» قبل دخول همزة النقل «فاعلًا» كما إذا قلت: علم زيد عمرًا فاضلًا، فـ (زيد) في هذا التركيب فاعل، فإذا أتيت بهمزة النقل قلت: أعلمت زيدًا عمرًا فاضلاُ، فنصبت بالفعل ثلاثة أولها الذي كان فاعلًا وهو زيد في [هذا] المثال.
«ويجوز حذفه» أي: حذف هذا المفعول الأول، نحو: أعلمت فرسك مسرجا، ولا يذكر من أعملته «و» يجوز أيضًا في هذا المفعول [الأول] «الاقتصار عليه» فتقول: أعلمت زيدًا، ولا تذكر ما أعلمته. «على الأصح» لأن الفائدة متحققة في الصورتين جميعًا، وهذا الأصح هو مذهب الأكثرين، وثم قولان آخران.
أحدهما: منع الحذف والاقتصار جميعًا، وإليه ذهب أبناء: طاهر وخروف وعصفور، والشلوبين.