فهرس الكتاب
ما برئت من ريبة وذم في حربنا إلا بنات العم وفي كل من المسألتين خلاف: فقال المبرد: لا يجوز مع الفصل بغير (إلا) غير [التأنيث وقال غير الأخفش من البصريين: لايجوز مع الفصل بـ (إلا) غير] التذكير.
والصحيح جواز التذكير [في الأول] والتأنيث في الثاني قليلًا فيهما، وعبارة المصنف تقتضي الجودة فيهما، وليس [كذلك] .
واحترز بقوله: (مع الحقيقي المقيد المفصول ... ) إلى آخره مما إذا كان الظاهر غير حقيقي التأنيث نحو: طلع اليوم الشمس، فترك العلامة أحسن؛ إظهارًا لفضل الحقيقي على غيره، سواء كان بـ (إلا) أو بغيرها، نحو: {فمن جاءه موعظة من ربه} .
وسئلت بـ (كنباية) عن قوله تعالى: {قل إن كانت لكم الدارالآخرة} ، كيف جاء على غير الحسن.
فقلت: يجوز أن يكون في (كانت) ضمير القصة، والجملة الواقعة بعد ذلك مبتدأ وخبر في محل نصب على أنها خبر (كان) ، فلا يرد هذا على تسليم ما قالوه من أحسنية ترك العلامة في الصورة المذكورة، والذي يظهر لي خلاف ذلك، فإن الكتاب العزيز