في المضارع، قوله:
وهل يرجع السليم أو يكشف العمى ثلاث الأثافي والرسوم البلاقع فإن أحد الفعلين مسند إلى (ثلاث) والأخر إلى ضميرها، والرواية فيهما بالياء التحتية.
وكان الأولى للمصنف [أن] لو قال: (ويساويها في اللحاق وعدمه) . على التفصيل المتقدم، أو (ويساويها فيما ذكر) ، وإلا فعبارته لا تقتضي المساواة في رتبة الجواز.
ثم الأولى أيضًا أن لو قال: (تاء المضارع) ، فإن من جملة ما يشمله ذلك نحو: