فهرس الكتاب

الصفحة 870 من 1246

«وربما أضمرت» (كان) «الناقصة بعد (لدن) » كقوله:

من لد شولا فإلى إتلائها

أي: من لد كانت شولا، وقدره سيبويه والجمهور: من لد أن كانت.

قال المصنف: وتقدير (أن) يستغنى عنه، كما يستغنى عنه بعد (مذ) ، ومن الناس من حمل كلام سيبويه ومن تبعه على أنه تفسير معنى، لا تفسير إعراب.

والشول: هى النوق التى ارتفعت ألبانها، واحدها شائل. والإِتلاء: مصدر قولك: أتلت الناقة إذا ولدت فصارت ذات تلو. «و» بعد «شبهها» أي: شبه (لدن) كقوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت