ولم يعى بخلقهن بقادرِ؛ وذلك لأنه في معنى: أو ليس الله بقادر. «وشبهه» .
قال ابن قاسم: ولم يذكر المصنف له مثالًا، ويمكن أن يمثل له بما أجازه الزجاج، قال: لو قلت: ما ظننت أن زيدًا بقائم، لجاز. «وبعد (لا) التبرئة» نحو: (لا خير بخير بعده النار) إذا لم تجعل الباء ظرفية كذا قيل، ومع قيام هذا الاحتمال الظاهر لا يمكن الاستدلال/ به على المطلوب «و» بعد «هل» كقوله:
.*** ألاهل أخو عيش لذيذ بدائم؟
«و» بعد « (ما) المكفوفة بـ (إن) » نحو: ما إن زيد بقائم.
«و» بعد « (ما) «التميمية، خلافًا لأبي علي» الفارسي «والزمخشري» بناء منهما على أن المقتضي لزيادة الباء نصب الخبر، وليس كذلك، فإن المقتضي نفيه. «وربما