فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مسألة: يستحبُّ إجابة من ناداك:"لبيك وسعديك"أو"لبيك"وحدها، ويستحبُّ أن يقول لمن ورد عليه: مرحبًا، وأن يقول لمن أحسن إليه أو رأى منه فعلًا جميلًا: حفظك الله، وجزاك الله خيرًا، وما أشبهه، ودلائل هذا من
ـــــــــــــــــــــــــــــ
المسألة والنتيجة والمقدمة والمطلوب والأخبار والخبر والقضية واحد باعتبار الذات مختلف بالاعتبار قال الشيخ سعد الدين التفتازاني في التلويح المركب التام المحتمل للصدق والكذب يسمى من حيث اشتماله على الحكم قضية ومن حيث احتماله الصدق والكذب خبرًا ومن حيث إفادته الحكم أخبارًا ومن حيث كونه جزءًا من الدليل مقدمة ومن حيث يطلب بالدليل مطلوبًا ومن حيث يحصل من الدليل نتيجة ومن حيث يقع في العلم ويسأل عنه مسألة فالذات واحدة واختلاف العبارات باختلاف الاعتبارات اهـ. قوله: (تستحب إجابة من ناداك بلبيك وسعديك) أي لما في صحيح مسلم عن معاذ قال كنت ردف النبي -صلى الله عليه وسلم- ليس بيني وبينه إلا مؤخرة الرحل فقال: يا معاذ بن جبل قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك الحديث وفيه تكرار ذلك منه -صلى الله عليه وسلم- ومن معاذ ثلاثًا وتقدم معنى لبيك وسعديك في كتاب أذكار الحج والأظهر أن المراد منهما هنا إجابة لك بعد إجابة وساعدت طاعتك مساعدة أشار إليه المصنف في حديث معاذ. قوله: (وأن يقول لمن ورد عليه مرحبًا) أي لما في حديث الإسراء من قوله كل ملك ذلك لجبريل لما يذكر ورود النبي -صلى الله عليه وسلم- لهم معه فيقولون: مرحبًا به ولقول كل الأنبياء له مرحبًا بالأخ الصالح والنبي الصالح ولقوله -صلى الله عليه وسلم- لوفد عبد القيس مرحبًا بالقوم ومرحبًا منصوب على المصدر استعملته العرب وأكثرت منه تريد به البر وحسن اللقاء ومعناه صادفت رحبًا وسعة أي مكانًا واسعًا فأنزل. قوله: (وأن يقول لمن أحسن إليه الخ) أي لحديث مسلم السابق وقوله لأبي قتادة لما كان يحرسه -صلى الله عليه وسلم- تلك الليلة في سفره إلى تبوك