فهرس الكتاب

الصفحة 2588 من 2732

-صلى الله عليه وسلم-:"مَنْ صُنع إلَيه مَعْرُوف فقَالَ لِفَاعِلِهِ: جَزَاكَ اللهُ خَيرًا، فَقَدْ أبْلَغَ في الثَّناءِ"قال الترمذي: حديث حسن صحيح.

وقد قدَّمنا قريبًا في"كتاب حفظ اللسان"في الحديث الصحيح قولَه -صلى الله عليه وسلم-:"وَمَنْ صَنَعَ إلَيكُمْ مَعْرُوفًا فكافِئُوهُ، فإنْ لَمْ تَجِدُوا ما تُكافِئُونَهُ فادْعُوا لَهُ حَتى تَرَوْا أنَّكُمْ قَدْ كافأْتُمُوهُ".

اعلم أن الأحاديث في هذا الباب أكثر من أن تحصر، وهو مجمع

ـــــــــــــــــــــــــــــ

في باب دعاء الضيف لأهل المنزل. قوله: (فقد أبلغ الثناء) إذ فيه شكر لهم على ما فعلوه معه من حيث إنه عجز عن القيام بمكافأتهم وطلب من الله لهم الجزاء في ذلك النداء فقد أبلغ الثناء.

أي واستحباب طلب الدعاء فيها لأن من شرفها شرف ما يعمل فيها من الطاعات ومنه الدعاء بل هو غاية الطاعة لما فيه من الافتقار والتذلل بين يدي الجبار سبحانه تعالى. قوله: (الأحاديث في هذا الباب أكثر من أن تحصر) من ذلك ما أخرجه مسلم في صحيحه قال كان عمر إذا أتى عليه إمدادا أهل اليمن سألهم أفيكم أويس بن عامر حتى أتى على أويس بن عامر إلى أن قال عمر: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"يأتي عليكم أويس بن عامر مع إمداد اليمن من مراد ثم من قرن كان به أثر برص فبرأ منه إلا موضع درهم له والدة هو بار بها لو أقسم على الله لأبره فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل فاستغفر لي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت