فهرس الكتاب
والدليل على أن سبب وجوب صوم كل يوم هو اليوم لا كل الشهر(أن الصبي إذا أدرك [1] في خلال الشهر أو الكافر إذا أسلم في بعض الشهر لا يلزمه قضاء ما مضى، يجب عليه صوم ما بقي من الشهر [2] ، ولا يجب عليه صوم اليوم الذي أدرك فيه أو أسلم إلا إذا أدرك أو أسلم قبل طلوع الفجر فحينئذ يجب صوم ذلك اليوم [3] .
(1) أي: إذا بلغ في شهر رمضان تعلق الخطاب به ، لوجود سبب الوجوب وهو الشهر ،لأن كل يوم سبب لصومه.
(2) كتاب"الأصل"لمحمد بن الحسن الشيبانى:1/183 ، 184
(3) لعدم أهليته للوجوب، ولأن الصوم لا يتجزأ، وقال أبو يوسف عليها القضاء؛ لأنهما أدركا وقت النية، والصحيح عدم وجوب القضاء لما ذكر. بدائع الصنائع للكاسانى:2/88.