فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 303

وذي النورين" [1] ."

ويحكم ويتحكم أن المراد {بمن ثقلت موازينه} عليّ وشيعته، والمراد {بمن خفت موازينه} الثلاثة وأتباعهم [2] .

ويتقدم في تحكمه واستهزائه لأصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام وأزواجه حيث يقول: {إن الذين جاءوا بالإفك} نزلت في عائشة وحفصة وأبي بكر وعمر لما قذفوا مارية القبطية وجريحاُ" [3] ."

ومفسرهم الرابع الكاشاني ليس أقل لومًا ولا خبثًا من الآخرين من بني قومه، وهو الذي كتب تحت قول الله عز وجل: {إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرًا} نزلت في الأول والثاني والثالث والرابع (يعني معاوية) وعبد الرحمن وطلحة" [4] ."

وكتب تحت قول الله عز وجل: {ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم} لما أقام الرسول عليًا يوم غدير خم كان بحذائه سبعة نفر من المنافقين، وهم أبو بكر وعمر وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبى وقاص وأبو عبيدة وسالم مولى أبي حذيفة والمغيرة بن شعبة، قال عمر:"ألا ترون عينيه كأنهما عينا مجنون - يعني النبي -، يقوم ويقول: قال لي ربي"- أستغفر الله من نقل هذه الخرافة وهذا الكفر، ولعنة الله على الكاذبين - [5] .

وشاتمهم الخامس المسمي نفسه بالمفسر، العروسي الحويزي، فيقول تحت قول

(1) "البرهان، مقدمة"ص172

(2) "مقدمة"ص333

(3) "البرهان"ج3 ص127

(4) "تفسير صافي"للكاشاني ص136 ط إيران بالحجم الكبير

(5) "الصافي"ص236 الحجم الكبير وص715 ج1 الحجم الصغير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت