و {الخبيثات للخبيثين} نزلتا فيه" [1] ."
وتجرأ أكثر، وبلغ إلى الدرك الأسفل من النار حيث كتب:-
إذا نسبت عديًا في بني مضر ... فقدم الدال قبل العين في النسب
وقدم السوء والفحشاء في رجل ... وغد زنيم عتل خائن النسب [2]
وقال فيهما أعني في الصديق والفاروق:-
وكل ما كان من جور ومن فتن ... ففي رقابهما في النار طوقان [3]
وكتب في صاحب الجود والحياء، زوج ابنتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وذي النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه.
كتب في النوع الثالث:
"إنه سمي نعثلًا تشبيها بذكر الضباع، فإنه نعثل لكثرة شعره ... .. ويقال: النعثل، التيس الكبير العظيم اللحية، وقال الكلبي في"كتاب المثالب". كان عثمان ممن يلعب به ويتخنث، وكان يضرب بالدف" [4] .
وكتب"ما كان لعثمان اسم على أفواه الناس إلا الكافر" [5] .
وأخيرًا ننقل من هذا الكلب العقور ما قاله في الخلفاء الراشدين الثلاثة رضي الله عنهم وأرضاهم أن قول الله عز وجل: {أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم} نزلت في الثلاثة" [6] ."
(1) الصراط المستقيم ج3 ص28
(2) الصراط المستقيم ج3 ص29
(3) الصراط المستقيم ج3 ص13
(4) "الصراط المستقيم"ج3 ص30
(5) الصراط المستقيم ج3 ص36
(6) الصراط المستقيم ج3 ص40