إذن: فهذه العبارة مَنِ الذي كتبها؟ الشيخ محمد بن صالح العثيمين، (( وقد ) )سمعتم فتاوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين مرارًا في هذا الموضوع، أليس كذلك؟
وسمعتم فتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين في مسألة تارك الصلاة، أليس كذلك؟
إذن: الشيخ محمد بن صالح العثيمين بيَّنَ - وهذا على سبيل التذكرة - أن:
- {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} ، وقوله: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} ، وقوله: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} ، هل هذه الآيات تتنزل على شخص واحد، على حالة واحدة؟ أم أن كل آية منها تتنزل على حالٍ غير الحال الأخرى؟
فبيَّن أنه يأخذ بالمذهب الثاني، وأن: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} ، هم المستحلون.
مَن هؤلاء المستحلون يا إخواننا؟ الذين بدلوا شريعة الله - عز وجل - .. الذين فعلوا هذا وهم موجودون الآن، وحين سُئِل: هل هناك فارق بين الحكم في قضية معينة، وبين جَعْلِ هذا الحكم تشريعًا عامًا؟ قال: نعم، هناك فارق كبير ..
هذا فقط على سبيل التذكرة ومن شاء فليراجع [1] (( فتواه ) ).
قال علي حسن عبد الحميد:
وإن من الأصول المعتبرة عند أهل العلم [2] في مسائل الإيمان أن الكفر نوعان: كفر عمل، وكفر جحود وعناد (1) ...
ـــــــــــــــــــ
1 -قال ابن حزم (1) في المحلى:
ـــــــــــــــــــ
1 -ولقد مدح شيخ الإسلام ابن تيمية قول ابن حزم في مسائل الإيمان، وكذا قوله في نقد الإرجاء كما في مجموع الفتاوى (4/ 19:18) .
(( قال مقيده ) ):
انتبه: أولُ مَلْحَظٍ في هذه الفقرة أن شيخ الإسلام ابن تيمية ~ مدح ابن حزم مع ما فيه من
(1) - تم استبدال كلمة"الشريط الماضي"بـ"فتواه"/ المحقق.
(2) - انظر إلى الكلام الفخم الضخم ...