(( لِتعرف أنه ) )واحد حاطب ليل وفقط. أي عبارة يجد فيها كلمة"جحود"يأتي بها، ويدندن على ابن حزم، وابن حزم ليس هذا مذهبه مطلقًا.
فأنا كتبتُ عند (( كلام ابن القيم ) ): عذر بالجهل، وتكفير للجاحد دون إرادة الحصر. أين (( الحصر ) )هنا؟
(( هو يقول ) ):"إنما يكفر بعد علمه بأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال ذلك ...".
نعم، لا يكفر أحد في دين الله - عز وجل -، إن وقع في الكفر، إلا بعد إقامة الحجة الرسالية عليه التي يكفر من خالفها، وهذا مذهبنا. لكن هل هذا هو تعريف الكفر عند الذهبي؟!!!
هل هذه العبارة تُبيِّن ذلك يا إخواننا؟
عبارة ابن القيم"فمن جحد شيئًا جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - بعد معرفته ..."أنتم تذكرون كلام ابن القيم في كتاب الصلاة؟
الأستاذ علي حسن عبد الحميد هنا أَوْهَمَ أن ابن القيِّم في الصواعق المُرسلة يُعَرِّفَ الكُفر! مع أن
عبارة ابن القيِّم لا تدل على هذا.
ونحن مضطرون أن نقرأ الكثير من كتاب الصلاة؛ لنعرف أن علي بن حسن بن عبد الحميد، إما أن يكون قد أصيب بانحراف في عقله أو بانحراف في قلبه، وأنا أتمنى أن يكون انحرافه ... عقليًا - أي: أنه لم يفهم -؛ لأنه إن ثبت أنه مدلس، فتدليسه بهذه الدرجة يُسقط عنه العدالة بالفعل، بحيث لا يُقبل كلامه في دين الله تبارك وتعالى؛ لأن هذا يكون تحريفًا متعمَّدًا وواضحًا.
-فالذي يراجع كلام ابن القيِّم ~ في كتابه الصلاة [1] يجد أنه ذكر أن السلف من الصحابة والتابعين يُقسمون الكفر إلى كفر اعتقادي وهو أكبر، وكفر عملي، منه ما هو أكبر ومنه ما هو أصغر، وحكى هو وغيره - لاسيما شيخه ابن تيمية، وكذلك ابن حزم - أن المنقول عن الصحابة: تكفير تارك الصلاة كسلًا. فكيف يُظن بابن القيِّم أنه أراد الحصر في عبارته هذه! مع أن ألفاظها لا تفيد الحصر.
تعالوا لننظرَ إلى كلام ابن القيم في كتاب"الصواعق المرسلة"الذي نقل منه (( علي حسن عبد
(1) - ذكر الشيخ هنا، في الشريط الـ (19) بعد ساعة ودقيقة و (20 ث) إلى ساعة و (3) دقائق و 10 ثواني: كلام ابن القيم في تقسيم الكفر، وما هو الضابط في كفر العمل المخرج من الملة وغير المخرج، وما حدث بينه وبين ابن القوصي، وقد ذكره قبل ذلك عند الرد على رسالة"علي حسين أبو لوز"فتم حذفه هنا / المحقق.