وإيضاحًا منِّي لإخواني المسلمين من طلبة العلم وغيرهم، أنَبِّه على أمور ثلاثة:
الأول: ما ورد في سؤال الأخ المستفتي ضمن سؤاله للجنة الدائمة، من أنه أصبح ينادي بمضمون الكتاب: الجماعة المنتسبون للسلفية في الأردن!! هو كلام غير صحيح، ولا موافق للواقع؛ فالكتاب إنما يعبِّر عن رأي مؤلفه فيما بحثه وظهر له.
قرأه وقام على طبعه:"علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي الأثري"!!!!
كيف يعبر عن رأي مؤلفه؟
يعبر عن رأي مؤلفه وعن رأي من كاتبه.
انتبه؛ لأن هنا نقطة مهمة.
ليس هو تعبيرًا عامًا عن وجهة مشايخنا وإخواننا السلفيين من أهل العلم وطلابه، فضلًا عن غيره.
ومما يزيد الأمر توكيدًا وإيضاحًا: أن الكتاب نفسه لم يُنشر في الأردن، بل لم يُوَزَّع فيه، بل لم يصل منه سوى نسخ قليلة، وقليلة جدًا.
هل هذا يؤكد الأمر ويزيده إيضاحًا يا إخواننا؟
كتاب طار في الآفاق، ولا يُعبر عن وجهة نظر السلفيين في الأردن، وقد عهدناهم يهاجمون من خالفهم في المسائل الفقهية الخلافية، ويُشهرون سيف أهل السنة والجماعة، ويرفعون المسائل الفقهية الخلافية على أَسِنَّة الرماح، ويُبَدِّعون مَن خالفهم، وستقرأ مقدمة هذا الكتاب، ومقدمات غيره من الكتب.
هل تعرف هذا الكتاب متى نُشِر؟
الطبعة الأولى سنة 1994 م ونحن في سنة 1998 م!
ألم يصل هذا الكتاب هنا؟
أُشهد الله أن الكتاب وصل في حينه، وقرأتُه في منزل أخي"سمير عبد السلام"وكان معي ..."ممدوح جابر"وَأَشهَدنا الله - عز وجل - في حينه أَنَّا بُرآء من هذه العقيدة؛ إذ أنها عقيدة المرجئة، والجهمية، الإخوة موجودون، وربي - سبحانه وتعالى -، أنا أشهدته على هذا، والموعد يوم القيامة. فهذا يُعطي لك فكرة أن الكتب التي تُنشر هناك، لا تُنسب إلى الشيخ الألباني، وانتبه، فهذه نقطة مهمة، لكن القوم كأنهم يجهزون أنفسهم لوراثة الشيخ الألباني، وجعلوا أنفسهم حامين حمى