الصفحة 355 من 703

السلفية في الأرض.

حتى أن الشيخ محمد حسان، والشيخ مجدي وردة - حفظهما الله تعالى - مما قالاه في هذا المؤتمر - مؤتمر"تكساس": لا ينبغي أبدًا لإنسان أن يجعل نفسه وصيًا على السلفية، وأن يقف على الباب بالختم، مَن ختم له، كان سلفيًا، ومَن لم يختم له، كان بدعيًا ناريًا.

هذا يُشبه مسالك جماعة التكفير والهجرة، أو جماعة التوقف وغيرها من الجماعات. هناك فكرة مسيطرة على ذهنه، يريد أن يختبر الناس فيها، حتى بعبارات غامضة!

(( يقول لك ) ): ما معنى لا إله إلا الله؟

فيقول له: أن الله هو الخالق , والرازق , وهو المحيي , وهو المميت.

(( فيقول له ) ): كفى، انتهى، كفرت بالله العظيم!

نعم والله رأيت هذا بعينيَّ!!!

(( يقول ) ): لأنك لا تعرف الطاغوت، فكيف تكفر به؟

(( فيقول له ) ): يا شيخ، لماذا كفَّرتني؟ فما معنى لا إله إلا الله؟

(( فيقول ) ): معناها لا معبود بحق سواه.

فيقول: يا شيخ، أنا متفق على هذا الكلام.

فانظر! هو يحاكم الناس بشيء في ذهنه.

ربيع بن هادي يُسئل عن واحدٍ فيقول له: ما موقفه من سيد قطب؟

نعم والله!

إن كان يطعن في سيد قطب ... وما إلى ذلك، فهذا الرجل سلفي! إن لم يطعن ولم يمدح، فهذا الرجل مجهول الحال عند ربيع بن هادي!!

(( فيقول لك ) )- (( علي حسن عبد الحميد ) ):"ومما يزيد الأمر توكيدًا وإيضاحًا: أن الكتاب لم يُنشر في الأردن ...".

يعني: انظر! واحد يستخف بعقول الناس.

لو أنه اكتفى بالقدر الذي ذكره أولًا، لكان هذا حسنًا.

لكن يقول:"الكتاب لا يُعبر إلا عن وجهة نظر قائله"!!! إنا لله وإنا إليه راجعون!

قرأه وقام على طبعه علي حسن عبد الحميد الحلبي الأثري!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت