الصفحة 358 من 703

فهو يقول: هذا الكلام متين، وهو موافق للصواب، ونعقد قلوبنا عليه.

وكلام الإمام ابن القيم ~ في أقسام الكفر الخمسة في كتابه"مدارج السالكين"والذي تَبَنَّيتُه ونقلتُه - بحمد الله تعالى - في كتابي"صيحة نذير بخطر التكفير".

أنا معي رسالة"حكم تارك الصلاة"و"التحذير من فتنة التكفير"لعلي حسن عبد الحميد.

هو يقول: هذا المذهب خاص بصاحب هذا الكتاب، وليس هو مذهب السلفيين في الأردن، وعلي حسن عبد الحميد يحاول أن يكون وريثًا شرعيًا للشيخ الألباني.

وهو قدَّم للرسالة بكلام جميل، ثم بعد ذلك يريد أن يقول: هذا الكلام الذي قالوا , من أن"الكفر يكون جحودًا وتكذيبًا فقط، خطأ"هذا الكلام موافق للصواب، وأنا أقول بهذا.

قال:

وهذا تبنيته ونقلته - بحمد الله تعالى - في كتابي"صيحة نذير بخطر التكفير"قبل نحو عام ونصف عام، وقد اطَّلع عليه عدد من العلماء الثقات، كشيخنا أبي عبد الرحمن الألباني، والشيخ ربيع بن هادي، والشيخ أحمد بن يحي النجمي، والشيخ زيد بن هادي المُدخلي، وغيرهم - جزاهم الله خيرًا -.

ولقد نقلتُ في كتابي هذا من ضمن مباحثه وفصوله: قول سماحة العلامة الوالد الشيخ أبي عبد الله عبد العزيز بن عبد الله بن باز - حفظه الله ونفع به -، الذي تعقب فيه كلام أبي جعفر الطحاوي في عقيدته لمَّا حصر الكفر بالجحود، فكان رد سماحة الشيخ جامعًا مانعًا.

انتبه إلى هذا الكلام، ولابد أن نقفَ هنا.

يقول علي حسن عبد الحميد صـ 10:

وقال أبو جعفر الطحاوي في مشكل الآثار:"لا يكون الرجل كافرًا إلا من حيث كان مسلمًا، وإسلامه كان بإقراره الإسلام، فكذلك ردته لا تكون إلا بجحود الإسلام".

انظر ماذا يقول هنا؛ لتعرفَ أن هذا مرض مُتَأصِّل. هو يقول: أنا لي كتاب نقلت فيه كلام الشيخ عبد العزيز بن باز عندما علَّق على كتاب العقيدة"الطحاوية"، وعلَّق على الإمام الطحاوي عندما حصر الكفر في الجحود، وابن باز قال: إن هذا الكلام باطل.

فعلي حسن عبد الحميد يُزكِّي كلام الشيخ ابن باز جدًا، وبعد ذلك يحتج بكلام الطحاوي!!!

فلو أن علي حسن عبد الحميد اقتصر بالقدر الأول .. فأي واحد في هذه الدنيا يَزِلُّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت