ونقلتُ أيضًا كلام العلامة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي في كتابه"منهج السالكين"حيث قال: والمرتد هو من خرج عن دين الإسلام إلى الكفر بفعل أو قول أو اعتقاد أو شك (1) ... إلى آخره.
ــــــــــــــــــ
1 -وقد نبَّه فضيلة الشيخ ربيع بن هادي أخيرًا إلى أن في تتمة كلام الشيخ السعدي هناك، ما يؤاخذ عليه، مما ينبغي الإشارة إليه، فجزاه الله خيرًا [1] .
لا تعرف ما الذي يدور في رأسه!!! المدلس: مدلس.
هو الآن عندما يأتي ويتكلم و ويقول لك:"قد"، وبعد ذلك عندما يقول له الناس: أنت تبتَ ... فيقول: أنا قلتُ:"مما أكون قد وقعت فيه".
أليس كلام السعدي هو الكلام الذي ذكره الدكتور بكر بن عبد الله؟
كأن الشيخ بكر بن عبد الله قرأ الكتاب، وقرأ التوبة فقال: ما بال هؤلاء القوم؟!
يقول:"وقد نَبَّه فضيلة الشيخ ربيع بن هادي أخيرًا ..."، يعني: هذا يُعطيك فكرة عن أن هذا واحدٌ: حاطب ليل؛ ينقل كلام الشيخ عبد الرحمن السعدي، وبعد ذلك يأتي ربيع بن هادي يُبيِّن أن هذا الكلام يؤاخذ عليه!
ويُقدِّم لمراد شكري، وبعد ذلك يقول: تبتُ ورجعتُ، وكلام اللجنة الدائمة هو كلامي.
فتبتَ عن ماذا؟ ورجعتَ عن ماذا بالضبط؟
أم تقصد أن مراد شكري هو الذي تاب؟ أم ماذا؟
ولا تعرف كلام الشيخ السعدي الذي نقله، هل هو مقر به؟ أم أن ربيع بن هادي المُدخلي بعد ذلك يتعقبه في هذا الكلام؟
لا تعرف!!! لكن ننتظر معه للآخر.
وإنصافًا لمؤلف كتاب"إحكام التقرير"- عفا الله عنَّا وعنه - أذكر ما علمتُه منه وعنه من أن هذا المَلْحَظ هو ما رجع إليه وأقرَّ به بعد مراجعات.
رجع عنه متى؟
(1) - يلاحظ أن كلام الشيخ السعدي كاملًا هو: ... وقد ذكر العلماء- رحمهم الله - تفاصيل ما يخرج به العبد من الإسلام، وترجع كلها إلى جحد ما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم -، أو جحد بعضه غير متأول في جحد البعض. اهـ. / المحقق.