وأقرَّ به بعد مراجعات، متى؟
ومَن الذي راجعه؟
وأول طبعة للكتاب كانت سنة 1994 م، هل سمع أحدٌ حرفًا واحدًا إلا بعد فتوى اللجنة الدائمة، وهذه التوبة وُزِّعت في مؤتمر"تكساس"25 نوفمبر؟
وأيضًا: أسلوبه فيه معاريض! مَن الذي راجعه وناقشه؟
طبعًا هو يقول: أنه هو الذي راجعه وناقشه، وهو بانتظار طبع كتابه؛ ليبيِّنَ خطأه من صوابه، ولعله فاعل ذلك قريبًا إن شاء الله تعالى.
يقول:
وناحية أخرى من باب الإنصاف أيضًا: أن مبحث أقسام الكفر لم يكن أساسيًا لذاته عند مؤلف"إحكام التقرير"وإنما جاء جانبيًا ردًا على الوالغين في تكفير المسلمين ...
هذا كذب.
أن مبحث أقسام الكفر لم يكن أساسيًا لذاته عند مؤلف"إحكام التقرير"وإنما جاء جانبيًا ردًا على الوالغين في تكفير المسلمين، من الذين جعلوا مسألة تكفير الحكَّام من أصول مسائلهم الكبرى، وفتنتهم العظمى.
انظر! الكِبر غلب عليه مرة ثانية.
وهذه الناحية نفسها قد نبَّه عليها وأشار إليها فضيلة الشيخ"سعد الحُصَيب"في رسالته الشخصية المرسلة إلى المكتبة التي تولَّت نشر الكتاب، فكان من ضمنها قوله:"لأن الحركيين الإسلاميين بالغوا في تكفير العصاة والمخالفين، وبخاصة: الحكَّام المسلمين، مع أنهم يجادلون عن عبَّاد القبور ضد دعاة التوحيد والسنة، مع أنهم لا يشغلون أنفسهم بالتكفير، وبخاصة للمعيَّن."
ما هذا الكلام؟ لا نعرف ما الذي يريد أن يقوله!!!
يعني: هل يجوز لنا أن نعتذر عن مراد شكري في انتحاله لعقيدة المرجئة والجهمية، وكذلك لعلي حسن عبد الحميد، ما دام أن الهدف صحيح؟
يعني الغاية تبرر الوسيلة؟