فهرس الكتاب
فنترك هذا الموضع، وننتقل إلى موضع آخر وننظر هل فيه زيادةُ تمنعُ تأويلَ هؤلاء المبطلين؟ والله أنا ما كنتُ أتصور أن يتصدى أقوام للدفاع عن الطواغيت هذا الدفاع المجيد، والمهم أنَّ الضال المصري يقول في شريطه رقم (56) :"وإن كان يغلب على ظننا أن هؤلاء كفار في الباطن ..."!!
فتح المَندَل، هذا! أم فعل ماذا بالضبط؟
ولو أنت غلب على ظنك أن هؤلاء كفار في الباطن، تُعادي إخوانك من أهل السنة، وتقول:"إن الخوارج كانوا صُرحاء، وإن شئتَ قلتَ شُرفاء"في الشريط رقم (60) .
يريد أن يَفِرَّ مِن الباطل الذي يُوقع الناس فيه، ولن يستطيع.
كيف عرف أن هؤلاء كفار في الباطن!!!
ألم يسأله أحد من إخوانه عندما أخذوا هذا الكلام؟
ألم يُفكِّر أحد أن يراجع؟
سبحان الله!
كما يقول العنبري:
وأما عن فتوى الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، فقد نقل عنه بعض تلاميذه تفصيلًًا.
(( قال مقيده ) ):
عندما نأتي إلى فتوى الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، ستجد أن هذا الكلام الذي سطره خالد العنبري، ينبغي أن يُضحكَ الثَّكلى؛ فمحمد بن إبراهيم آل الشيخ فصَّل في هذه الفتوى تفصيلًا .. ولنسأل تلاميذه الذين يحكون عنه أن له تفصيلًا في هذا الأمر، ما هو التفصيل؟
فهو ذكر الكفر المخرج من الملة: ستة أنواع، وبعده الكفر الغير مخرج من الملة - كفر دون كفر - وتكلم عن هذا الأمور تفصيليًا، فلنسألهم .. أو خَمِّن .. أو اضرب الودع؛ لترى ما هو التفصيل الممكن أن يَرِدَ بعد هذه التفاصيل الشديدة التي ذكرها محمد بن إبراهيم آل الشيخ، وهذه مقالات لا يعجز عنها أحد.
سآتيك برسالة ماجستير من نفس الجامعة - جامعة محمد بن سعود - في حكم الديار - دار الكفر ودار الإسلام - وما هو مناط الكفر على الدار.
فيأتي المتخلف الجاهل ويقول لك:"وكلمة المناط التي يفرح بها هؤلاء".