فهرس الكتاب
وأحب الآن [1] أن نقرأ كلام شيخ المفسرين؛ لنرى! هل صحيح - كما قال خالد العنبري:"لم أجد من المفسرين من تجاسر على القول بهذا الحكم العام الذي وصل إليه سيد -. قال الطبري: القول في تأويل قوله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [النساء: 65] . قال أبو جعفر: يعني جل ثناؤه بقوله: { (( (} فليس الأمر كما يزعمون: أنهم يؤمنون بما أنزل إليك، وهم يتحاكمون إلى الطاغوت، ويصدّون عنك إذا دُعوا إليك يا محمد، واستأنف القسم جل ذكره فقال: { (( (( (( (( } ، يا محمد { (( (( (( (( (( (( } ، أي: لا يصدقون بي وبك وبما أنزل إليك ... { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} ، يقول: حتى يجعلوك حَكَمًا بينهم فيما اختلط بينهم من أمورهم، فالتبس عليهم حكمه. يقال:"شجَر يشجُر شُجورًا وشَجْرًا"، و"تشاجر القوم"، إذا اختلفوا في الكلام والأمر، ..."مشاجرة وشِجارًا". { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } ، يقول: لا يجدوا في أنفسهم ضيقًا مما. وإنما معناه: ثم لا تحرَجُ أنفسهم مما قضيت أي: لا تأثم بإنكارها ما قضيتَ، وشكّها في طاعتك، وأن الذي قضيت به بينهم حقٌّ لهم خلافه [2] ... اهـ. ثم شَرَعَ يذكر الآثار الواردة في ذلك. (( قال"
مقيده )): أظن الكلام واضح. هل هذا الكلام موافق للأستاذ سيد قطب ~؟ قال الطبري: واختلف أهل، وفيمن نزلت؟ فقال بعضهم: نزلت في الزبير
بن العَوَّام وخصم له من الأنصار، اختصما إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض الأمور.
(1) - بداية.
(2) - تفسير الطبري"جامع البيان في تأويل القرآن" (5/ 100) أو عند تفسير الآية؛ لأن الطبعات تختلف.