فهرس الكتاب
ذكر
الرواية بذلك: ... ثم شرع
في إيراد حديث الزبير وكيف قضى بينه النبي - صلى الله عليه وسلم - وبين خصمه .. قال: وقال آخرون: بل نزلت هذه الآية في المنافق واليهوديّ اللذين وصف الله صفتهما في قوله: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (
من قال ذلك - حدثني محمد بن عمرو ... عن مجاهد في قوله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( لِلَّهِ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } ، قال: هذا الرجل اليهوديُّ والرجل المسلم اللذان تحاكما إلى - حدثني المثنى ... عن مجاهد.
9917 - حدثني يعقوب ... عن الشعبي، بنحوه فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ جعفر لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا به المحتكمان إلى الطاغوت
اللذان وصف الله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (فَلَا (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } أولى بالصواب؛ لأن قوله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} في سياق قصة الذين: {وَرَبِّكَ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (لَا يُؤْمِنُونَ (( (( (( (( (( (( (( } ، ولا دلالة تدل على انقطاع قصتهم، فإلحاق حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ تأت دلالة على انقطاعه أولى. فإن ظنَّ ظانٌّ أن في الذي رُوِيَ عن الزبير وابن الزبير من
قصته وقصة الأنصاري في شِراج الحرة، وقولِ من قال في خبرهما: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} ما
ينبئ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ الآيات، فإنه غير مستحيل أن في قصة المحتكمين إلى الطاغوت، ويكون فيها بيان ما احتكم فيه الزبير وصاحبه الأنصاري، إذ كانت الآية دلالة دالة وإذ، كان إلحاق معنى، أولى، ما دام الكلام متسقة معانيه على سياق واحد، إلا أن تأتي دلالة على انقطاع بعض ذلك من بعض، فيُعْدَل به عن معنى ما قبله [1] . إذن:
كلام الطبري أفادنا أمرين: