الصفحة 434 من 703

- (( الأمر الأول ) )

: أنه رجَّح

وجزم (( أن الآية نزلت في المنافق واليهوديّ ) )، وهو شيخ المفسرين كما يقول

خالد العنبري، وطبعًا خالد العنبري لم يأت بكلام عن، ولا عن ابن

تيمية، ولا ابن حزم، مع أنه نقل من الفِصل،، ومن تفسير الطبري، وهذا يُبيِّن لك نوعية هؤلاء القوم.

-الأمر الثاني أن الآية

تدل على ما ذهب إليه الأستاذ"سيد قطب [1] "~. وطبعًا، أدعوك إلى أن تقرأ هذه الآيات تَرَ أولها الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آَمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ بما تسمع، ولا بما تقرأ في

مثل هذه الرسائل، ولا بما أقوله، عليك أن تتأكد وأن تراجع فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا يزعم أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا هو، وليس هذا مجرد اتهام مرسل، ولكن عليَّ أن أُثبت ذلك. وممكن أن

نكمل كلام الطبري في صـ 102. (( قال ) ):

القول في تأويل قوله: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (

، ولنفسه أشدَّ تثبيتًا، لإيمانه بوعد الله على طاعته، وعمله الذي يعمله. ولذلك قال مَن قال: معنى قوله: (( (( (( (( (( (( (( (( (( فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ) ... اهـ. ثم شرع في ذكر من قال ذلك.

(1) - أعاد الشيخ هنا كلام سيد قطب

في تفسير الآية، فتم حذفه / المحقق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت