الصفحة 435 من 703

تعال إلى تفسير النيسابوري في هامش الطبري، (( قال ) ): أما سبب النزول ففيه وجوه. والذي عليه ما رواه الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس أن رجلًا من المنافقين يسمى بشرًا خاصم يهوديًا فدعاه اليهودي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ... إلى آخر القصة. إلى أن قال: ... فدخل عمر فاشتمل على سيفه ثم خرج فضرب به عنق المنافق حتى برد ثم قال: هكذا أقضي لمن لم يرض بقضاء الله ورسوله.

وقال: إن عمر فرَّق بين الحق

والباطل فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أنت الفاروق.، الطاغوت: كعب بن الأشرف. أهـ. وقال في صـ 85: ثم إن الطاغوت: أي، فإنه تعالى جعل التحاكم، لكن الكفر به إيمان بالله وبرسوله فيكون من لم يرض بقضاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تشككًا أو تمردًا ... (( قال مقيده ) ): انتبه

، عندما يقول:"تشككًا أو تمردًا"، القصة التي نزلت بسببها الآية، والتي ذهب أكثر المفسرين إلى أنها سبب النزول، كانت قصة الرجل اليهودي مع المسلم لما ذهبا إلى النبي

-صلى، فبعد أن قضى، قال المسلم: نتحاكم إلى كعب بن، وهذا يدل على عدم. قال: ويؤكده قوله بعد ذلك: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} الآية. ومن هنا ذهب كثير من الصحابة إلى الحكم بارتداد مانعي الزكاة وقتلهم وسبى ذراريهم ... إلى آخر ما قال [1] . ثم قال صـ 88: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} بالتحاكم إلى الطاغوت

{ (( (( (( (( } تائبين عن النفاق متنصلين عما

ارتكبوا { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} من رد وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا إليه من إيذائه برد

قضائه { (( (( (( (( (( (( (( } لعلموه { (( (( (( (( (( (( (( (} ... ثم قال:"عن عطاء ومجاهد والشعبي أنها من تمام قصة اليهودي والمنافق وعن الزهري عن عروة بن فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ شأن الزبير وحاطب بن أبي بلتعة ..."إلى آخر الحديث الثابت في الصحيحين، لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ آنفًا [2] . وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا

(1) - تفسير النيسابوري على هامش الطبري (5/ 83) .

(2) - السابق (5/ 88) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت