الصفحة 436 من 703

ثم، - وأنا والله أعزمُ عليكم يا إخواني أن تقرأوا هذه المواطن - (( قال ) ): والمراد من الرضا بقضاء الرسول: أن يلتزم ما حكم به ويتلقى بالبشر والقبول [1] ... اهـ. أظن أنه واضح، وابن القيِّم، وابن حزم، وشيخ المفسرين - الإمام الطبري -، وكذلك النيسابوري، حملوا الآية على المعنى الذي حملها، أن هذا هو. (( فخالد العنبري ) )يقول: سبب النزول يأبى هذا (( وقد ) )وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا سبب النزول بما فيه الكفاية. وأيضًا، أَزِيدك بيانًا أنه يقول:

قال ابن التين: إن كان بدريًا فمعنى

قوله: { (( (( (( (( (( (( (} : لا يستكملون الإيمان والله أعلم". . فقال:"قلتُ: هو بدري"وانتهت المسألة! وقد عَمِلنا في ذلك مبحثًا [2] ، وبيَّنتُ تسلسل كلام شيخ"

إلى كلام شيخ الإسلام في الصارم المسلول، يقول: ومن هذا الباب قول القائل:"إن هذه لقسمة ما أريد بها وجه الله"وقول الآخر:"اعدل فإنك لم تعدل"وقول:"آن كان ابن عمتك"فإن هذا كفر محض - صلى الله عليه وسلم - إنما حكم للزبير؛ لأنه ابن عمته؛ ولذلك أنزل الله تعالى هذه الآية وأقسم

أنهم لا يؤمنون حتى لا يجدوا في أنفسهم حرجًا من حكمه. وإنما عفا عنه النبي - عليه الصلاة والسلام - كما عفا عن الذي قال:"إن هذه لقسمة ما أريد بها وجه الله"وعن الذي قال:"اعدل فإنك لم تعدل"، وقد

ذكرنا عن عمر

-رضي الله عنه - أنه قتل رجلًا لم يرض بحكم النبي - عليه الصلاة والسلام - فنزل، فكيف بمن طعن في حكمه؟ وقد ذكر طائفة من الفقهاء ـ منهم ابن عَقِيل وبعض أصحاب الشافعي ـ أن هذا كان عقوبته التعزير ثم منهم من قال: لم يعزره النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ لأن، واجب ومنهم من

قال: عفا

عنه؛ لأن الحق له،: عاقبه فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ يحبس الماء.

(2) - تم حذف"في المرة السابقة"/ المحقق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت