فهرس الكتاب
وهذه أقوال رَدِيَّة ولا من تأمل في أن هذا كان يستحق القتل بعد نص القرآن أن مَن هو بمثل حاله ليس بمؤمن. فإن قيل: ففي رواية صحيحة أنه كان
من أهل بدر ... [1] جَاءُوكَ. إلى آخر الكلام الذي ذكرناه (( قبل ذلك ) ) [2] . إذن: أقل أحوال لَوَجَدُوا اللَّهَ مع إحسان الظن تَوَّابًا رَحِيمًا جاهلًا،
ولو أسأنا: متلاعبًا. ومع أننا مطالبون دائمًا بأن نحمل أمور المسلمين على المحمل الحسن، لكنني مضطر بأن أسيءَ الظن بهذا المؤلف - خالد العنبري - لما سأذكره بعد قليل إن شاء الله - عز، بعدما ننتهي من الكلام في هذا الموضوع. يقول: فأيُّ فرق بين قوله
تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } ، وبين قوله - صلى الله عليه وسلم: وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ، من لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ [3] لَا يُؤْمِنُونَ (( قال مقيده ) ): أقول مرة عاشرة، ومرة عشرين: لفظة الكفر
في الشرع، تُحمل: المعنى الذي وَرَدَ في عُرف لِلَّهِ: أنه الكفر الأكبر، ما لم يأت صارف يصرفها عن ذلك إلى الكفر الأصغر،. وللأسف الشديد! أن الضال -
هدانا الله وإياه - قال لإخوانه في الشريط رقم (56) :"والخوارج يحملون لفظة"الكفر"في النصوص الشرعية سواء في الآيات أو في الأحاديث على الكفر الأكبر، ما لم"!!!. ضَع عشرة خطوط تحت هذه العبارة، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على جهل فادح. أهل السنة والجماعة حين احتجوا على الخوارج، ألم يأتوا بصوارف؟
(1) - الصارم أَنَّهُمْ على ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ صـ (528) .
(2) اللَّهَ تم استبدال"في المرة السابقة وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ قبل ذلك". / المحقق.
(3) - سبق تخريجه وهو عند البخاري (5670) وغيره، من
حديث أبي هريرة في كتاب الأدب، باب: إثم من لا يأمن جاره، أو قوله - صلى الله عليه وسلم: لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ$%& - سبق، وهو عند البخاري (13) ، باب الإيمان أن
يحب لأخيه ما يحب لنفسه. ومسلم (179، 180) في الإيمان، باب: الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ
مِنْ خِصَالِ الإِيمَانِ أَنْ يُحِبَّ لأَخِيهِ الْمُسْلِمِ
مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ .. من حديث أنس بن مالك.