الصفحة 438 من 703

حتى قال عبد الرحمن بن مهدي: أهل الحق يذكرون ما لهم وما عليهم، وأهل البدع والأهواء يذكرون ما لهم، ولا يذكرون ما عليهم. والعجيب أن إخوانه وتلاميذه يقبلون هذا منه! وهذا كذب على الخوارج [1] . يقول: وَيَكْثُرُ استشهاد هؤلاء في هذه القضية بتعليق الشيخ محمود شاكر، على خبر أبي مِجلَز، وحسبوا أن الشيخ - حفظه الله - يذهب من تكفير جميع مَن لم يحكم بما أنزل الله، بجحود أو بغير جحود، وأن المقصود بتشنيعه نحن القائلين بالتفصيل، وهكذا طاب لهم أن يفهموا.

وممما يدل على غَلط ما من الشيخ أمران: (( قال مقيده ) ): أنا هنا أُذَكِّرك بأن الشيخ أحمد هو الذي فَهِمَ هذا الكلام،

وهو الذي دوَّنه واستدل به بطريقة معينة، سَتُقرأ عليكم إن شاء الله، وكان أخوه الأستاذ أحمد شاكر حيًا! ولم يَرُدَّه في حرف.

فهل سمعتم الشيخ محمود شاكر: نزَّل بيانًا، ولو بعد وفاة أخيه يقول: ما فَهِمَه"؟ (( يقول ) ): ويكثر استشهادهم أيضًا بكلام الشيخ العلامة محمد"

بن إبراهيم آل الشيخ في رسالته الموسومة بـ"تحكيم القوانين"، وقد حدثني فضيلة الشيخ"عبد الله"

بن عبد الرحمن الجبرين"- حفظه الله -، وهو أحد كبار تلامذته: أن له كلامًا آخر يذهب فيه إلى التفصيل الذي حكيناه عن السلف. (( قال مقيده ) ):"

(1) - قال الشيخ في الشريط الـ (32) عند (32 ق و: نحن سنذكر هذا الكلام من"اهـ. وذكر أمثلة للفظة الكفر التي وردت في النصوص، وصرفها أهل السنة بأدلة أخرى، وقد ذكر الكلام في ذلك مستوفيًا، الباب الثاني عند الرد على شبهات"

ابن القوصي، فتم حذفه / المحقق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت