فهرس الكتاب
سأَله قال له ماذا؟ والشيخ ابن جبرين أجاب قائلًا
ماذا؟
كل هذا لا نعرفه، لكننا سنرى فَلَا وَرَبِّكَ أو يُؤْمِنُونَ محمد بن إبراهيم آل الشيخ: هل هذه الفتوى تحتاج إلى تفصيل، أم أنها مُفصلة؟ لكن انظر إلى الموبقة: والحق أن في هذه الرسالة المذكورة ما يدل دِلالة واضحة على هذا التفصيل الذي حَكَاه عنه الشيخ ابن جبرين إذ يقول:"فانظر كيف سجل الله تعالى على الحاكمين بغير ما، ومن الممتنع أن الله سبحانه الحاكم بغير ما أنزل الله كافرًا، ولا يكون كافرًا، بل هو كافر مطلقًا، إما كفر عملي، وإما كفر اعتقادي. وما جاء عن ابن عباس في تفسير هذه الآية من رواية طاووس وغيره يدل على أن الحاكم بغير ما أنزل الله كافر، إما كفرُ اعتقاد ناقل عن الملة، وإما كفر عمل لا ينقل عن. (( قال مقيده ) ):"
تجد أن الكلام
نفس كلام ابن، وجمهور التابعين، بل وجمهور العلماء، بل وهو الكلام الذي نأخذ به. عندما ترجع إلى فتوى الشيخ محمد بن إبراهيم أنه بعد أن ذكر هذا الكلام قال:"أما الأول:"
وهو كفر الاعتقاد فهو أنواع: ...""
, فذكر لِلَّهِ أنواع، ثم قال:"وأما القسم الثاني من قسمي كفر الحاكم بغير ما أنزل الله - وهو الذي لا يخرج من الملة - فقد تقدم أن تفسير ابن عباس ...", ثم شرع في الشرح. (( خالد العنبري ) )أتى
بأول كلمتين، ثم قال: في الحقيقة الشيخ يذهب إلى التفصيل. (( والشيخ محمد بن إبراهيم آل
الشيخ )) بعد ما ذكر القسمين، شَرَعَ يُفسر ويُفصل. ونحن إلى
الآن ننتظر منهم أن بن إبراهيم آل الشيخ. ماذا قال ابن حبرين؟ .. وماذا كان سؤال السائل؟ أرأيتَ ماذا يفعل الأخ الذي يقول أن
هؤلاء يَبْترون كلام العلماء؟