الصفحة 441 من 703

كأن القوم قادتهم أهواؤهم إلى مذهب معين، فهم يستحلون، وفي نفس الوقت في جرائم منقطعة النظير، يرمون مخالفهم بذلك، بما هم منه برآء!!! فنحن نقول: إذا كان الحاكم يحكم بشريعة الله - عز وجل - ثم إنه في واقعة، ولا نقصد بواقعة في واقعة واحدة، في مليون ألف واقعة، يرتشي في كل واقعة فيبرِّئ المتَّهم، أو يُؤَثِّم المجني عليه ويحوله إلى جاني،، وفي النهاية: السارق يكون بريئًا، لم

تثبت عنده التهمة

، مع أنها نفس الأمر، أليس هذا حكمًا بغير ما أنزل الله؟ هذا كفر دون كفر. (( لكن ) )هو يقول لك

: هل يُتصور هنا أن السلطان يجلس ولا يحكم بما أنزل أن يحكم في الرعية؟ يعني شيء هو لا يقدرُ أن يتصوره. لكن عندما: لا، الحكم ليس لله أصلًا، سواء ظهر أن الجاني هو الجاني، أو المجني عليه هو المجني عليه، الحكم - بداية الشريط الـ (32) / المحقق. &%$، الحكم لغير الله تبارك وتعالى، هذا عليه يتنزل قوله تعالى

: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } . في كلام الشيخ محمد بن إبراهيم آل

الشيخ، وانتبه معي إلى هذه الفتوى، جزء جزء. يقول الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ ~: إن من الكفر الأكبر المستبين تنزيل القانون اللعين منزلة ما نزل

به الروح الأمين على قلب محمد - صلى الله عليه وسلم - ليكون

من المنذرين بلسان عربي مبين، والرد إليه عند تنازع المتنازعين،

مناقضة ومعاندة. (( قال مقيده ) ): فيأتي أحدهم مباشرة ويقول: انظر! يقول:"مناقضة ومعاندة ..". هو يقول أن الذي يفعل ذلك يكون مناقِض ومعاند،. يقول: لقول الله - عز وجل: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [النساء: 59] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت