فهرس الكتاب
ثم قال
: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( } أي: أحسن عاقبة في الدنيا والآخرة فيفيد أن الرد إلى غير الرسول - صلى الله عليه وسلم - عند التنازع شر محض وأسوأ عاقبة في الدنيا والآخرة. عكس ما: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ (( (( (( (( (( (} وقولهم
: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} ، وعكس ما عليه القانونيون من حكمهم على القانون بحاجة إلى التحاكم إليه [1] وهذا سوء ظن صِرف بما جاء به الرسول
-صلى الله عليه
وسلم - ومحض استنقاص لبيان الله ورسوله لِلَّهِ عليه بعدم الكفاية للناس عند التنازع , وسوء
العاقبة في الدنيا والآخرة إنَّ هذا لازم لهم. وتأمل أيضًا ما
في الآية الثانية من العموم وذلك: فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا عند الأصوليين وغيرهم،
وذلك العموم والشمول هو من ناحية الأجناس من ناحية القدر، فلا فرق هنا بين نوع ونوع كما أنه لا فرق بين القليل والكثير. وقد نفى الله الإيمان فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا عليه أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((
(1) - كمن يقول
لكَ: لا، إن العالم اليوم يحتاج إلى هذه القوانين، وبعضهم يقول أن الشريعة جاءت ناقصة، كالطوخي هذا الحنبلي، يقول: الشريعة جاءت ناقصة!!! عنده خلل في الاعتقاد والعياذ بالله.