الصفحة 445 من 703

ثم

انظر كيف ردَّت هذه الآية الكريمة على القانونيين ما زعموه من حسن زبالة أذهانهم بقوله: إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ (( (( (( (( (( . قال الحافظ ابن كثير في تفسير ذَلِكَ الآية [1] :"وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا على من خرج من حكم الله المحكم المشتمل على كل خير، الناهي عن كل شر، وعَدَل إلى ما سواه من الآراء والأهواء والاصطلاحات التي وضعها الرجال"

بلا مستند من شريعة الله؛ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا به من الضلالات والجهالات إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ بآرائهم، وكما يحكم به التتار من السياسات الملكية المأخوذة عن ملكهم جنكيز خان الذي وضع لهم كتابًا مجموعًا من أحكام، قد اقتبسها من شرائع شتى من اليهودية والنصرانية والملة الإسلامية، وفيها كثير من الأحكام أخذها من، فصارت في بنيه شرعًا متبعًا يقدمونها على الحكم بكتاب الله، وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، فمن فعل ذلك فهو كافر يجب قتاله حتى يرجع إلى الله ورسوله، فلا يُحكِّم سواه في قليل ولا كثير، قال تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} أي: يبتغون ويريدون وعن حكم الله

يعدلون , { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} أي: ومن أعدل وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ الله شرعه وآمن به وأيقن، وعلم أن الله أحكم الحاكمين،، فإنه تعالى العالم بكل شيء، القادر على، العادل في كل شيء"اهـ. (( قال مقيده ) ): فانظر إلى كلام الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ؛"

لأن خالد العنبري يقول:"فصارت في بنيه شرعًا مُتبعًا"به إلى الآلهة الله، فهذا كلام أهل العلم، وهذا كلام المُدلسين أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آَمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا إبراهيم بعد قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ وقد يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا شأنه - قبل ذلك مخاطبًا نبيه محمدًا - صلى: { (( (( (( (( (يَزْعُمُونَ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [المائدة: 48] ، وقال تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [المائدة: 49] ، وقال تعالى مخيّرًا نبيه محمدًا

-صلى الله عليه وسلم - بين الحكم بين اليهود والإعراض عنهم إن جاءوه لذلك: (( (( (

(1) - تأمل! هذا الكلام , الذي ينقله ويذكره هنا هو: العلامة"محمد بن إبراهيم."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت