فهرس الكتاب
بالكفر الذي، وذلك أن تَحمِلَه شهوتهُ وهواه على لَحْمًا طَرِيًّا القضية [1] ، مع اعتقاده أنَّ
حكمَ الله ورسوله هو الحقُ، واعترافه على نفسه بالخطأ ومجانبة الهدى، وهذا وإن لم، فإنه معصية عظمى أكبر من، كالزنا، وشرب الخمر، والسرقة، واليمين، وغيرها، وهذا الفعل
أكبر من بقية الكبائر؛ لأن المعصية التي
سميت كفرًا، أعظم من المعصية التي لم تسمَّ في لسان الشرع كفرًا. نسأل الله أن يجمع المسلمين على التحاكم إلى كتابه، انقيادًا ورضاءً إنَّه ولي ذلك والقادر عليه. انتهت فتوى الشيخ ~. قل لي بالله عليك: ما هو التفصيل الذي ينقص في هذه الفتوى. وهل الكلام الذي نقله (( بقوله ) ):"والحق أن فتوى الشيخ نفسها تدل على التفصيل"ثم جعل ينقل المقدمة، ويترك التفصيل الذي نقله، أرأيتم تدليسًا أقبح من هذا التدليس؟ هذا يُشبه تدليس التسوية الذي هو شر أنواع، يأتي بكلمتين ثم يحذف الباقي، ويعتمد على أنك لا تراجع. تدليسٌ هذا يا إخواني أم ليس تدليسًا؟ عندما يقول لك:"والحق أن الفتوى تدل على هذا التفصيل"ثم يأتي لك بكلام موهم بأن هذا الكلام هو، ويتضح من فتوى الشيخ أن الشيخ في نفس قضيتنا يتكلم كلامًا، ويحتج بنفس الأدلة،
شبهة، قلتُ: ثم نقل كلامًا عن شيخ الإسلام ابن تيمية في، وكلام من تفسير السعدي، هذا الكلام سنعود إليه في وقته بعد أن نقرأ كلام أهل العلم. فهو فعل كما فعل علي حسن عبد، أي كلمة"جحود"موجودة في لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ يقوم، ويحذف الباقي، المهم كلمة"جحود"ويكتبها، وبعد ذلك يقول لك:"نحن لا، وإنما نقول لك أقسامه"ويذكر.
(1) - أليس
هذا هو فَهمنا أم لا؟