الصفحة 453 من 703

ما زلنا مع كتاب خالد العنبري وهو يذكر الشبهات التي لَجَأَ إليها من الله - عز وجل -. يقول في صـ 130: وَيَكْثُرُ استشهاد هؤلاء في هذه القضية بتعليق الشيخ محمود شاكر، وحسبوا أن الشيخ - حفظه ما يذهبون إليه من تكفير جميع مَن لم يحكم بما أنزل الله، بجحود

أو بغير جحود، وأن المقصود بتشنيعه نحن، وهكذا طاب لهم أن يفهموا من كلامه المتين. وممما يدل على غَلط ما فهموه من الشيخ أمران: (( قال مقيده ) ): إذن: هو

يتهمنا بأننا فَهمنا كلام الشيخ محمود، وأن الشيخ إلى ما يذهب إليه خالد العنبري ومَن وافقه، والشيخ في الحقيقة الأمر - هكذا يقول خالد العنبري - يوافقهم فيما، ومما يدل، أمران: الأول: تصريحه بذكر الطائفة التي يُشنع عليها في تصديره لكلامه بقوله:"اللهم إني أبرأ إليك من الضلالة."

وبعد، فإن أهل الريَب والفتن ممن تصدروا للكلام في، قد تَلَمَّسَ المعذرة لأهل السلطان في ترك الحكم، وفي القضاء في الدماء والأعراض والأموال بغير شريعة الله التي أنزلها في كتابه. وفي اتخاذهم قانون أهل الكفر شريعة في بلاد الإسلام". (( قال مقيده ) )، ولكن أنا أريد فقط أن أستوقفك عند نقطة معينة، قول لِلَّهِ ~"

:"قد تَلَمَّسَ المعذرة لأهل السلطان"هل تَلَمَّسَ لهم المعذرة، يعني: سَوَّغ لهم أن يحكموا لِلَّهِ شريعة الله، وقال لهم لِلَّهِ لا حَرَجَ عليكم في ذلك؟ أم أنه تَلَمَّسَ لهم المعذرة: يعني: لم، والآخر مُحتمل. المعنى، خالد العنبري حَمَلَ عليه الكلام،، لم يلتفتْ إليه خالد العنبري. قال خالد العنبري:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت