الصفحة 457 من 703

مما يؤيد، أن الشيخ أحمد شاكر المحدث، هو الذي نقل كلام أخيه"محمود شاكر"

حيث قال:""

فكتب أخي السيد محمود، بمناسبة هذين الأثرين ما، وبعدما نقل ما ذكره"محمود شاكر"جاء في صـ 172، وتكلم عن الياسق، وجعل يذكر اشتقاقات هذه الكلمة، ثم نقل كلام الحافظ ابن كثير في قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [المائدة: 50] [1] ...

ثم قال في الهامش تعليقًا على: وقد نقل الحافظ - ابن كثير - في تاريخه: أشياء من سخافات هذا الياسق [2] ، ثم قال ابن كثير في البداية والنهاية:"فمن ترك الشرع المحكم المنزل على محمد بن عبد الله خاتم الأنبياء وتحاكم إلى غيره"

من الشرائع المنسوخة كفر، فكيف بمن تحاكم إلى الياسا وقدمها عليه؟ من فعل ذلك كفر بإجماع المسلمين". (( قال مقيده ) ): انظر، هل لأنهم ادَّعوا أن جنكيز خان هو ابن الإله ... وما إلى ذلك؟! هو"

يقول لك:

مَن تحاكم إلى شرائع الله المنسوخة - بعيدًا عن، فكيف بمن تحاكم إلى الياسا؛ لأن شرائع

الله المنسوخة كانت دينًا يُتدين به في وقت من الأوقات، أليس كذلك؟ وبعدما ذكر ابن كثير كلامه في التفسير، وبعدما نقل أحمد شاكر ~ كلامه في البداية والنهاية، قال: أفيجوز في شرع الله أن يحكم المسلمون في بلادهم بتشريع مقتبس عن تشريعات أوربا الوثنية؟

بل بتشريع تدخله الأهواء والآراء الباطلة، يغيرونه ويبدلونه كما يشاءون، لا يبالي واضعه أوافق شِرعة الإسلام أم خالفها. إن المسلمين لم يبلوا

بهذا قط - فيما نعلم من تاريخهم - إلا في ذلك العهد عهد التتار، وكان من، ومع هذا فإنهم لم يخضعوا، بل غلب الإسلام التتار

، ثم مَزَجهم، فأدخلهم في شرعته، وزال أثر ما صنعوا؛ لثبات المسلمين على دينهم وشريعتهم، وبأن هذا الحكم السيئ الجائر كان مصدره الفريق، لم يندرج فيه أحد من أفراد الأمم الإسلامية المحكومة،، ولم يُعلِّموه أبناءهم

، فما أسرع ما زال أثره.

(1) - راجع كلام الحافظ بلفظه عند على رسالة، وقد ذكره الشيخ هنا مرة أخرى، وقد تم حذفه.

(2) - البداية والنهاية (13/ 118 - 119) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت