الصفحة 459 من 703

سيقول عنِّي عبيد هذا الياسق العصري وناصروه أني جامد وأني رجعي وما، ألا فليقولوا ما شاءوا فما عبئت يومًا ما بما يقال عني ولكن قلت ما يجب أن أقول" [1] . اهـ. أين هذا الكلام في رسالة خالد العنبري؟!!! هل سمعتم ان الشيخ محمود شاكر، اعترض عليه وقال له: لقد فهمتَ فهمًا خطأً من كلامي؟ وهل كلام، بعد استكماله، هل يُفيد المعنى الذي وصل إليه خالد العنبري؟ وهل يظن ظان أن أهل الريب والفتن أبي مجلز وبخبر ابن عباس"

على جواز الحكم

بغير ما أنزل الله وتبديل الشرائع؟ هل سمعتم هذا يا إخواننا؟ فعندما يقول في صـ

121: القسم الثاني: لويهم لبعض أقوال أهل العلم وتحميلها ما لا تحتمل وبتر بعضها بما يتوافق ويتناسق مع ما يذهبون إليه ... (( قال مقيده ) ): هذا العنوان، هكذا، هل الذين اتَّهمهم بذلك: بُرآء منه أم لا؟ المَثَلَيْن المذكورين، ذكرتُ براءة صاحبيهما. هل ما رمى به، وقع فيه بأقبح وأشنع طريقة أم لا؟ فإذن: عندما يقول: قد يذهب العجب من القارئ الكريم كل مذهب، كيف جعل المعاصرون ممن كتب

في هذه القضية

، كل هذه النقولات

الفاصلة، والحجج النيرة وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون! والحق أنهم وقفوا على غيضٍ قليل من النقولات التي أوقفنا القارئ عليها، إلا أنهم سلَّطوا عليها طاووس البتر والتأويل من الحق نسفًا، فأحالوا

معانيَها الصريحة إلى

ما تهوى أنفسهم". هو أحق بهذه التهمة أم لا؟"

(1) - عمدة التفسير (4/ 173 - 174) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت