فهرس الكتاب
(( فقد ) )بَتَرَهَا (( - أي: النقولات - ) )بترًا، فَمِثل هذا لا يُؤخذ منه في الضلال"علي حسن عبد الحميد"، وبالضال
الذي يعيش في بلدنا هذا، نعم، يُلحق بهم مباشرة، يجلس فَرِحًا كـ (هابْلَة مَسِّكوها طَبْلَة)
كما يقولون، ويمسك كتابًا، ويقرأ، وكأنه كتاب منزل من خالق السماوات والأرض. سبحان الله العظيم! لا يوجد أي شيء أبدًا!!! • هذه رسالة"شبهات حول السنة"، ورسالة"الحكم بغير ما أنزل الله"لسماحة الشيخ عبد الرزاق عفيفي ~ (- ومكتوب:"راجعه فضيلة الشيخ"
حَمَد الشِّتوي"، وفضيلة الشيخ"مصطفى العدوي"، واعتنى به وقام"السعيد
بن، مكتبة دار الفضيلة لنشر والتوزيع، الرمز، صندوق بريد 10387، فاكس 2333026. &%$: حالات الحكم بغير ما أنزل الله
: الأولى: مَنْ لم يبذل جهده في، ولم يسأل أهلَ العلم؛ وَعَبَدَ اللهَ على غير بصيرة،
أو حكَمَ بين الناس في خصومة؛ فهو آثمٌ ضالٌّ، مستحقُّ العذاب إن لم يتب ويتغمده الله برحمته، قال الله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [الإسراء: 36] . الثانية: وكذا مَنْ عَلِمَ الحقَّ، لكن غلبه هواه، أو حكمَ بين الناس في بعض المسائل أو القضايا على خلاف ما علمه من الشرع لعصبية أو أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ آثم، لكنه غير كافر كفرًا يُخرِج من الإسلام إذا كان معترفًا بأنه أساء، ولم ينتقص، ولم يسئ الظن به، بل يَحِزُّ في نفسه ما صدر منه، ويرى أن الخير والصلاح في العمل بحكم الله تعالى [1] . روى الحاكم عن بُريْدة - رضي الله عنه - عن النبي الله عليه وسلم - أنه قال: قاضيان في النار، وقاض في الجنة: قاضٍ عرف الحق فقضى به، فهو في الجنة، وقاضٍ عرف الحق
فجار متعمدًا أو
قضى بغير علم؛ فهما في النار [2] .
(1) هذا موافقًا لكلام الشيخ محمد بن إبراهيم إلى الآن؟ وموافقًا لكلام ابن عثيمين الذي سأعيدُ قراءته - ولن أملَّ - في هذه القضية بإذن الله، إلا أن يشاء الله شيئًا؟
(2) - سيق تخريجه.