الصفحة 462 من 703

نبدأ [1] بحول الله وقوته في دراسة كتاب خالد العنبري، أسأل الله - عز وجل - أن يُوفقنا وإياكم إلى ما، وأن يُريَنا الحق، وأن يُرينا الباطل باطلًا ويرزقنا اجتنابه. وقبل أن نبدأَ، أتاني أحد الإخوان بكتاب"القول المفيد"على كتاب التوحيد، شرح فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين. وطبعًا الشيخ يتكلم بنفس الكلام، بل زاد في ذلك أن نقل في الشرح رسالة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، وهذا في صـ، الجزء الثاني. فإذن: الشيخ ابن عثيمين راج عليه ما راج علينا، ونسِيَ أن للشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ

تفصيلًا في المسألة!!! كما يدَّعي خالد العنبري أنه سمعه من الشيخ ابن جبرين. في أن مؤلف هذا الكتاب دلَّس تدليسًا شديدًا كما سيأتي بيانه إن شاء الله - عز وجل -.

(1) = هذه المسألة، وإن شئتَ فراجع"الفِصل في الملل والأهواء والنِّحل"

"في فصل"الأمر بالمعروف والنهي عن، وكلام أهل العلم مشهور ومعروف، فإذن: طالما لا يوجد إجماع، فقوله - صلى الله عليه وسلم:"إِلاَّ أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا"، وخصوصًا عند أحمد:"إلا أن تروا إثمًا بواحًا"وعند ابن حبان:"إلا أن تروا معصية، ماذا يقول هذا وغيره في هذا الحديث؟ لكن نحن نقول:"إلا أن تروا إثمًا بواحًا أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ الصحيحين عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ فإبليس تَذَكَّرُونَ، ومع ذلك سمَّاه الله: عاصيًا أَمْ وفرعون شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ، خصوصًا أن النصوص الأخرى دلت على ذلك كقوله - صلى الله عليه وسلم:"وإن ضرب ظهرك، وأخذ مالك"(1) ، وحديث ابن مسعود: إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِى أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ تَأْمُرُ مَنْ أَدْرَكَ مِنَّا ذَلِكَ

؟ قَالَ:

تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ وَتَسْأَلُونَ اللَّهَ الَّذِي لَكُمْ (2) . بالإضافة إلى التهكُّمات على الصحابة، وتهكمات على الحسن البصري، ويقول:"قال العلماء: إلا أن تروا كفرًا بواحًا: تروا في الأمير. وهذا: المراد به الإمارة. وهذا مفهوم ضيق"- تعليقه -.، وعلى كل حال: هناك شهوة الآن؛ كل واحدٍ يريد أن يؤلف كتاب وفقط،، لكن طالما أن إبراهيم، إنسان بهذه الكيفية، فلا تقرأ له أي كتاب. ما دام أنه يمتدح في تقي الدين النبهاني - زعيم حزب التحرير - فهذا يعطيك فكرة عن أنه، وهذه نصيحة، الدين النصيحة. ــــــــــــــــــــ 1 - أخرجه، باب: الأَمْرِ بِلُزُومِ الْجَمَاعَةِ عِنْدَ ظُهُورِ الْفِتَنِ وَتَحْذِيرِ الدُّعَاةِ ... ، من حديث حذيفة. 2 - أخرجه البخاري (3408) في كتاب المناقب

، باب:

علامات النبوة في الإسلام. ومسلم (4881) في

الإمارة، باب: الْوَفَاءِ بِبَيْعَةِ الْخُلَفَاءِ الأَوَّلِ فَالأَوَّلِ. وأثرة، أي: استبدادًا واختصاصًا بالأموال التي من حقها أن تكون مشتركة للجميع. - بداية الشريط الـ (35) , وقال الشيخ:"نبدأ"لأنه ذكر أنه سيعلق على أهم المواضع في الرسالة ثم بعد ذلك , يعلق على الرسالة من أولها / المحقق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت