فهرس الكتاب
أَخْرِج تفسير القرطبي، قال فلان .. وفلان .. وهكذا. فَيُجَمِّع هذه الأقوال، ويضعها في كتاب، هذا هو الكتاب الفاصل! • وفي نقطةٍ أخرى: أفاض في مسألة العذر في هذا الباب؛ لأن فعلًا في كل أمور الشريعة. فالإنسان مهما ارتكب من تصرفات وهو يجهل أن هذا
الفعل أو هذا، فهذا الإنسان معذور، ولا يكون عاصيًا ولا فاسقًا ولا كافرًا حتى تُقام
عليه الحجة الرسالية، قال الله - عز وجل: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } أنتم الحاضرون { (( (( (( (( (( (} ، أي: وكل مَن بَلَعَه. فقبل أن يبلغه الحكم الشرعي فهو. • ما عدا هذا
: عَدلٌ وتدليس وتلبيس. فهذا الكتاب الذي من لِلَّهِ الفاصلة، الذي أَبْذَلَ فيه قلمه وما
إلى ذلك، أَبْذَلَ القلم فعلًا في بتر، تحريف أقوال العلماء، واستدلالات تدل على أن الرجل لا يفهم شيئًا في مثل هذه الأمور.