الصفحة 482 من 703

قال خالد العنبري [1] في كتابه: أصول التكفير وضوابطه

وشروطه صـ 36: لا ينبغي لمؤمن أن يخوض في مسائل التكفير من قبل أن يقف علي أصوله ويتحقق من شروطه وضوابته وإلا أورد نفسه المهالك والآثام وباء بغضب الرحمن؛ ذلك

أن مسائل التكفير من أعظم مسائل الدين وأكثرها دقة، لا يتمكن منها إلا الأكابر من أهل العلم الواسع والفهم

الثاقب، وهذه هي أهم أصوله وضوابطه وشروطه:

(1) - بداية

الشريط الـ (36) ،: أَنْعِي إليكم عَلَمًَا من أعلام، بل هو شيخ: الوالد .. الفقيه .. مفتي بلاد الحجاز .. بل هو مفتي الأنام في هذا العصر: سماحة الشيخ الوالد عبد العزيز بن عبد الله بن باز فقد توفاه الله - عز يُغْنِ اليوم، وتُشيَّع جنازته غدًا إن شاء الله بعد صلاة الجمعة. أسأل الله - عز وجل - أن يغفر له ويرحمه رحمة واسعة، اللهم إنا، ونسألك باسمك الأعظم الذي إذا دُعيتَ به أجبت، وإذا سُئِلتَ به أعطيتَ، نسألك بأنك أنت الله لا إله

إلا أنت الحنان المنان، بديع السماوات، يا ذا الجلال، يا حي يا قيوم، نسألك بأنك أنت الله الأحد، الذي لم يَلِد ولم يولد ولم يكن: أن تغفر لعبدك عبد العزيز بن باز، اللهم اغفر له، وعافه واعف، اللهم أَكْرِم نزله، اللهم وسع لِلَّهِ، اللهم باعد بينه وبين خطاياه كما باعدت بين المشرق والمغرب، ونَقِّه من خطاياه كما يُنَقَّى

الثوب الأبيض من

الدنس واغسله من، اللهم أبدله دارًا، وأهلًا خيرًا من أهله، وزوجًا خيرًا من زوجه، اللهم أدخله الجنة برحمتك، وأعذه من عذاب النار ومن فتنة القبر وعذاب القبر، اللهم أَفسِح له، ونوِّر له فيه، اللهم ارفع درجته في المهديين، واغفر له وارحمه يا أرحم الراحمين،

اللهم أَعْلِ

قدره في الآخرة، كما، اللهم أَعْلِ في الآخرة، كما أعليتَ قدره

في الدنيا، اللهم أَعْلِ، كما أعليتَ قدره في الدنيا، وصل اللهم وسلم وبارك على نبيِّك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. في الحديث

الذي أخرجه الشيخان من حديث عبد الله بن عمرو بن

العاص أن

النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إِنَّ اللَّهَ لاَ يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ

-وهو قادر

على ذلك ولا شك سبحانه - وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ حَتَّى إِذَا لَمْ يَتْرُكْ عَالِمًا اتَّخَذَ

النَّاسُ رُؤوسًا جُهَّالًا فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ.

فهكذا يُذهب بالأمثل فالأمثل

كما قال عليه الصلاة والسلام حتى تبقى حثالة كحثالة الشعير

أو التمر

، لا يُباليهم الله بالًا (2) ، وهذا ثابت في صحيح البخاري من حديث مرداس الأسلمي - رضي الله عنه - (( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال ) ): يذهب الصالحون الأول فالأول ويبقى حثالة كحثالة الشعير

أو التمر لا

يباليهم الله بالة. والعلماء يصابون الآن في الأوقات التي تنتشر فيها

العداوة للسنة المطهرة، لله

-عز وجل - الحجة البالغة، وله الحكمة البالغة في أفعاله

وفي أقواله وفي قدره وفي شرعه - سبحانه وتعالى - ونحن لا نعترض

ونسأله - عز وجل - أن يرزقنا الثبات على الحق، وأن، وأن يجعلنا من فَلَا نبيه فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هَؤُلَاءِ مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ آَبَاؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ. ومسلم (6971) في

العلم، باب: رَفْعِ الْعِلْمِ وَقَبْضِهِ

وَظُهُورِ الْجَهْلِ وَالْفِتَنِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ.

والترمذي (2652) ، باب: ما جاء في ذهاب العلم. وابن ماجة (52) ، باب: اجتناب الرأي والقياس، وأحمد (6511،.

2 -أخرجه البخاري (3925) في كتاب: غزوة الحديبية، و (6070) في كتاب الرقاق، باب: ذهاب الصالحين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت