الصفحة 492 من 703

هنا نبَّهت علي أمر وأُنَبِّه عليه: ابن القيم حين قسم هذه

التقسيمة في كتاب: وهذا التفصيل هو قول الصحابة الذين هم أعلم الأمة بكتاب الله وبالإسلام والكفر ولوازمهما [1] . وللمرة العاشرة، قلت لهذا الضال حين

نقل إليَّ الكلام وهو الآن يكذب:

لقد ذهبت إليه لإصلاح ذات البين ففوجئت به يجهز كتبًا

يقرأ منها عليَّ، والله هذا ما حصل، هذا لم يحدث مطلقًا وإنما جاء معلمًا وجعل ابن القيم إلى أن استوقفته عند هذه التقسيمة. فإذا به يزيد الناس ضلالًا فيقول: وأكثر هذه النصوص التي سلبت الإيمان عن فاعل كذا،

أو وصفته بالكفر، لا صارف لها إلا: كأن الدين ليس قواعد محكمات! والسلف

كانوا يُعْمِلون أقوالهم

في كتاب الله وسنة رسوله، بدون أي قواعد. ونحن نبرأ إلي الله من هذه المقالة. بل كل نص جاء بسلب الإيمان عن فاعل كذا،، ولم يكن هذا كفرًا مخرجًا من الملة، كان ذلك إما بالنص أو الإجماع. وهو يقول: لا يكون ذلك إلا بتكلف، فأنا أتحداه وأتحدى غيره ولا

زلت حيًا: ائتني

بنص من النصوص التي سلبت الإيمان عن فاعل كذا، أو بوصفه بالكفر وأن آتيك بالصارف الذي صرف به أهل السنة اللفظ عن ظاهره. خالد العنبري يقول قوله - عز وجل: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ... } كقول النبي - صلى الله عليه

وسلم: والله

لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن من لا يَأْمَنُ جاره بوائِقَه مع أن هذا الحديث مصروف بأدلة كثيرة ذكرتُ طرفًا منها في الدروس السابقة. فهم يتصورون أن صرف أهل السنة والجماعة للنص عن ظاهره كان بمجرد خيالات منهم أو فَهم فهموه

ولم يصرحوا

به، وليس هذا الفهم خاضعًا للقواعد التي تعلمناها. لا تتخيل ولا تتصور أن الشريعة هلامية، أو أن الله جعل بيان أحكام الشريعة لأحد بعد رسوله، اختلع هذا

من ذهنك تمامًا فكل هذا خاضع للقواعد. آخر من طلاب العلم يقول: لفظة الكفر هي.

قلت: فما هو تعريف المشترك في اللغة؟ فما عرف الإجابة! وبعد مدة من النقاش رجع إلى كلامي مرة أخرى.

(1) - الصلاة وحكم تاركها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت