انظر إلي قال: وأُرِيتُ النار فإذا أكثر أهلها النساء يكفرن. فقال الصحابة: يكفرن بالله؟ فلو كانت لفظة الكفر لفظة مشتركة لما حملها الصحابة ابتداءً على الكفر الأكبر، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: يكفرن العشير ويكفرن الإحسان [1] . (( قال مقيده ) ): هل محمد بن نصر
قال قدرًا أزْيَد من ذلك في هذا الموضع الذي نقله خالد العنبري؟ ألا تري ما الله عليه وسلم - أنه قال: لا يؤمن من. قالوا فإذا لم
يؤمن فقد كفر، ولا يجوز غير ذلك إلا أنه كفر من جهة العمل إذ لم يؤمن من جهة العمل اهـ. يعني إذا قلنا على سبيل الاختصار: الإيمان قول وعمل،
والمراد بالقول:
قول القلب واللسان. والمراد بالعمل: عمل القلب والجوارح. فمحمد بن: الكفر: ما كان ضد التصديق. وكفر العمل ضد الإيمان الذي هو عمل، أن منه ما هو مخرج من الملة، ومنه ما ليس مخرجًا من الملة. لكن هذا القدر لم يذكره خالد العنبري، مع أنك لو راجعت باب إكفار تارك الصلاة في نفس الكتاب الذي نقل منه خالد العنبري، ستجد أن مذهب محمد بن نصر المروزي أن من ترك صلاة وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا يخرج وقتها كان كافرًا بالله تعالى كفرًا مخرجًا وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآَنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ المروزي عبارة، ولا
يذكر أن يكون قرأ كتاب تعظيم قدر الصلاة ولا يعرف مذهب الرجل، أو أنه يتصيد العبارات التي تخدم.
فلماذا لِلَّهِ يُلبِّس بكلام هذا العالم الجليل على قرَّاء الكتاب في إثبات مذهبه الباطل؟! وما سبق هو بعض النقولات التي أردت أن أعلق عليها في هذا الباب , إلى أن وصل إلى
صـ لِلَّهِ وهو: الحكم بغير ما أنزل الله في ضوء الكتاب والسنة
قال:
قواعد مهمة: قبل الخوض في معترك هذا البحث الخضم، لابد أن تكون علي ذكرٍ من عدة حقائق وقواعد شرعية أهمها: القاعدة الأولى: أن المسلم لا يكفر إلا إذا جحد معلومًا من الدين بالضرورة أو لم يلتزم به عنادًا أو استكبارًا واستهتارًا أو أعرض عنه ولا يكذبه أو ظل في شكٍ منه وتردد لا يجزم فيه بشيء. (( قال مقيده ) ): هذه القاعدة من الكلام الذي سمعتَه مرارًا وتكرارًا: إن كانت قاعدة خاصة به، فهو
حرٌّ يعتقد ما يشاء، أمَّا إن كانت هذه القاعدة يعزوها لأهل عن ذلك: 1 - إذا علمت أن أكثر السلف من الصحابة والتابعين على تكفير تارك الصلاة كسلًا مع أنه لم يتركها ولا جحودًا ولا عنادًا ولا استكبارًا
ولا استهتارًا ولا إعراضًا ولا شكًا ولا تكذيبًا ولا أي شيء من له هذه القاعدة المهمة! 2 - حكى شيخ الإسلام ابن تيمية: اختلاف السلف في تكفير تارك المباني أو، استدلالًا بأن النبي - صلى الله عليه
وسلم - جعلها مباني
الإسلام في حديث ابن عمر في الصحيحين، وجعلها الإسلام نفسه في حديث عمر بن الخطاب الذي أخرجه مسلم، بل هو في الصحيحين من حديث أبي هريرة. أما حديث ابن عمر، فقول النبي - صلى الله عليه وسلم:
بُنِىَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَإِقَامِ الصَّلاَةِ
وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَصَوْمِ رَمَضَانَ وَحَجِّ الْبَيْتِ لمن استطاع إليه سبيلا.
(1) - قال الشيخ في الشريط:
أنبه إخواننا إلى أهمية اقتناء مثل هذه الكتب التي تتعلق بكيف يفكر أعدائنا مثل: كتاب""
القراءة في فكر علماء الاستراتيجية"، وكتاب"كيف نفكر استراتيجيًا". هذه الأمور من الأمور المهمة ومن باب قوله"
تعالي: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} أن تعلم كيف يفكر أعداؤك، وما الذي وَمَنْ بك يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ قال تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا جحد بالله وبما، فذلك ضده الإقرار بالله كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ وكفر هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ عمل (اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ الصلاة.