الصفحة 525 من 703

يعني: ليس من أصول أهل السنة والجماعة أن نحب ربيع بن هادي المُدخلي، فمن أبغض ربيع بن هادي المُدخلي ولو لتأويل , هذا لا يُخرجه عن كونه من أهل السنة والجماعة وأهل الحق وأهل الحديث.

• فحب ربيع بن هادي أو بغضه ليس من أصول الديانة. لقد قلتُ في صدر كلامي - وهذا كلام أهل العلم: إن الإنسان قد يخالف في أصل من أصول الدين وهو يجهل فيكون معذورًا عند الله - عز وجل -.

• أما أن يبغض إنسانًا ينتسب إلى العلم؛ لشيء ظنه خطأ - وهو كذلك - فيُخرج من حظيرة أهل السنة والجماعة ويَطرده ابن القوصي من رحمته كما فعل مع الشيخ الفاضل (حسن أبو الأشبال) بعد أن اثنى عليه وحض طلاب العلم على حضور دروسه، وذكر أنه تلميذ للشيخ الألباني ~.

فلما صرح أبو الأشبال، ولم يكن هذا في درس عام وإنما سأله أحد طلاب العلم ثم تبيَّن بعد ذلك أن هذا الطالب مدسوس عليه أو أنه من الجهال الذين يسعون في إشعال الفتن بين المحاضرين أو الدعاة، ذمَّه، وأبدى احتمالًا أنه قد يكون كاذبًا. قال: كنت أظن أنه من تلاميذ الشيخ الألباني، فإما أنه ترك هذه المدرسة , وإما أنه لم يكن من أتباع الشيخ الألباني، ولا من تلاميذه أصلًا.

يعني: احتمال بأن يكون أبو الأشبال كاذبا؛ لأنه صرح ببغض واحد من الذين فرَّقوا الجماعة، كما قال الشيخ بكر بن عبد الله بن أبو زيد:"إن هذا الاتجاه غير مسبوق".

الاتجاه الذي شتت وفرَّق الجماعة - جماعة أهل السنة - الاتجاه الذي لا يعبأ بأعداء الإسلام، وكل همه أن يجرح الدعاة إلا الذين تقيدوا بمنهجه حرفًا بحرف.

فمن خالفهم، إن كان مغمورًا: طعنوا فيه ورموه بكل بَلِيَّةٍ، وإن كان مشهورًا كالشيخ عبد العزيز بن باز ~: نسبوه إلى الجهل والغفلة!

• وأنظر مثالا لذلك من الأمثلة التي وَرَدَت عن ربيع بن هادي، وما أكثر هذه الأمثلة!

هذا كتاب بعنوان"انصر أخاك ظالمًا أو مظلوما نظرات سلفية في آراء الشيخ ربيع المُدخلي"إعداد"أبي عبد الله صالح عبد اللطيف النجدي".

دعنا من المؤلف، ولكن علينا أن نَعِيَ الكلام المكتوب. انظر ماذا يقول في باب بعنوان"بين سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز، والشيخ ربيع المُدخلي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت