لا يوجد عمل يخلو من اعتقاد أبدًا وهي النية , الإخلاص.
مع أنه يُتصور العكس , لكن لا يوجد عمل يخلو من اعتقاد أبدًا
وانظر هنا: تلميذ الشيخ الألباني يقول له: هؤلاء فسروا كلام الآخرين بما يرونه، مع أنهم إخوان لهم يتبعون كتاب الله والسنة , خصوصًا وأن مشايخ هذا العصر كالشيخ عبد العزيز وغيره لا يرون أن هذا الكلام يَحتمل هذه المعاني التي حمَّلوها له.
فالشيخ الألباني ردَّ فقال: صحيح.
نحن ممكن نكتفي بهذا القدر إن شاء الله , وهذا الشريط أردت أن أسمعكم إياه؛ لتعرفوا أن هذه التُّرَّهَات , وهذه الضلالات التي يشغل بها ابن القوصي تلاميذه سيًسألُ عنها يوم القيامة.
وأنا أردت فقط أن أدافع عن رجل هو من طلاب العلم , ومن أهل الحديث , ومن الدعاة إلي السلفية , وليس معنى هذا أنهم ليسوا متبعين لها , أبدًا , نحن ما نخص أنفسنا، ولا نزكِّي أنفسنا أبدًا , الكل مادام يتبع الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة ولا يقدموا على كلام الله ولا على كلام رسوله - صلى الله عليه وسلم - كلام أي أحد كائنًا مَن كان , هم من السلفيين أيًا كان انتماءه.
لكن أن يُزكِّي رجلًا أمام طلاب العلم - وهو جدير كما قلت بهذه التزكية - ثم بعد ذلك لمجرد أنه قال لسائل سأله - وليس في مجلس عام: إنني أبغض ربيع المُدخلي، فيطرده ابن القوصي من رحمته!
هذا شيء غريب جدًا , وفعلا صدق الله - عز وجل: {قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ قَتُورًا} [الإسراء: 100] .
طبعا الشيخ ليس عاجزًا عن أن يُدافع عن نفسه , ولكنني أردت في هذه العجالة أبيِّنَ كلامًا للشيخِ الألباني عسى أن يهتديَ هؤلاء الذين يُضيعون أوقاتهم في سماع الشتيمة والسباب للدعاة.
مرة يُثني على الشيخ محمد حسان ويقول: إمام دعاة أهل السنة في هذا العصر , وبعد ذلك حينما يراجعه الشيخ محمد حسان يقول: سألته عن الحاكمية فتلجلج , وكان لا يجلس في مجالس ربيع بن هادي , وإنما كان يجلس في مجالس سفر الحوالي وسلمان العودة , كلام غريب!
هل هذه أصول أهل السنة في العصر الحديث؟
واحد يقول: أنا أكره ربيع بن هادي؛ لأنه فرق الصف - وستسمعون كلامًا مشابهًا لكلام هذا الرجل من علماء المملكة السعودية وعضو في هيئة كبار العلماء وفي اللجنة الدائمة , يقول: إن