ومَن شاء فليقرأ لزاهد الكوثري ~؛ حيث أنه عاب في كثير من أهل العلم؛ لأنهم ضعَّفوا أبا حنيفة - رضي الله عنه - في روايته للحديث.
وربُنا - سبحانه وتعالى - صَرَفَ الناسَ إلى حيث شاء، فمنهم مَن وَجَدَ مَيله في التفسير فكان مفسرًا، ومنهم مَن مال إلى الحديث فكان محدثًا، ومنهم مَن مال إلى اللغة فكان لُغويًا أو نحويًا ... وهكذا. همم الناس مختلفة.
لكن الحاصل أن الإنسان في ميدان المناقشة إذا كان ضعيفَ الحجةِ بدأ في الكذب والزور والبهتان وسباب الآخرين.
لكن إن كان متينًا في العلم لن تجد هذا، فستجد دائمًا أدلة حاضرة معينة بكلام أهل العلم، ولن تجد تدليسًا، فعلى حسن عبد الحميد ينبغي أن يسقط من القائمة، لأنه دلس كلام أهل العلم، ومهما قال (( فليس عذرًا ) ).
-وهناك مؤتمر سينعقد في"بترويد"في"شيكاغو" (( يوم ) )27/ 11، هذا المؤتمر دُعِيَ إليه لفيف من المحاضرين، على رأسهم الشيخ علي حسن عبد الحميد، ما هي حَيْثياته؟
أنه أشهر تلاميذ الشيخ الألباني.
نمرة (2) : الشيخ فلان الموجود هنا، أشهر تلاميذ الشيخ مقبل بن هادي.
نمرة (3) : الشيخ سليم الهلالي تلميذ الشيخ الألباني.
يعنى هناك تلميذ، وبشتلميذ ... وما إلى ذلك.
على كل حال: الشيخ الألباني - رحمة الله عليه - رحل إلى ربه - عز وجل -، وهذا طامة للأمة، ولكن في نفس الوقت سيُبرِز ويُظهر هؤلاء على حقيقتهم، ونتمثل في هذا قَول الشاعر:
وَسَوْفَ تَعْلَمُ إِذَا انْجَلَى الْغُبَار ... ... أَفَرَسٌ تَحْتَكَ أَمْ حِمَار
(( فنقول لهم ) ): أَبْرِز علمك إذن، أنت وهو.
لكن أن يطعن هؤلاء في أبي إسحاق الحويني! هذه مصيبة كبرى بالفعل، وأنا لا أقول هذا تَمَلُّقًَا لأبى إسحاق , وليس هو مسئولًا عما أقوله الآن، فأنا مسئول عن كلامي وأقوله تدينًا.
هؤلاء أولى بالشيخ الألباني من أبي إسحاق؟!!
هذا أمر عجيب!
دَعْكَ على كل حال من المهاترات، وحاول أن تضع يدك دائمًا على الحقائق.