الصفحة 540 من 703

انظر إلى مؤلفاتهم .. إلى نقولاتهم .. ستجد العجب العجاب.

رأسهم في هذا العصر، هو ربيع بن هادي المُدخلي، وهذا الكتاب بعنوان:"المعيار لمعرفة الدكتور ربيع بن هادي بعلوم الحديث النبوي دراسة نقدية لأطروحته في الدكتوراة النُّكَت على ابن الصلاح لابن حجر تحقيق ودراية"، بقلم"ناصر بن عبد المحسن القحطاني"حفظه الله.

طبعًا وهذا الضال قد يقول - كما فعل سابقًا:"ناصر بن عبد المحسن، لا يُدرى مَن هو، ولعله من الجن"! قال هذا في واحد من المصنفين.

احفظ أن هذا غاية ما فيه: جهالة المؤلف، (( أي ) ): تجهيل المؤلف وليس تجهيل الكلام، فهذه أشياء وحقائق استخرجها من رسالة الدكتور ربيع بن هادي، ويَعرضها عليك. عليك أن تراجع إن لم تعرف شخص هذا الرجل، مع أنه معروف في بلاد الحجاز.

فراجع ما كتبه تعليقًا على رسالة الدكتوراة، ولا تكن كالمغفلين الذين يصدقون مثل هذه التهويمات أو التهويشات.

قال في المقدمه: وقد رأيت نصحًا للأمة ونصحًا للشيخ ربيع نفسه أن أنشر ما وقفت عليه من أوهام وأغلاط في تحقيقه للنكت [1] ليعرف بذلك قدر علمه وينشغل بتصويب أطروحته في الدكتوراة بدلًا من انشغاله بعيب الدعاة والمصلحين , كما أن في هذا"المعيار": إعلام لمريدي ربيع والغالين فيه بحقيقة المستوى العلمي للدكتور ربيع في مادة تخصصه (علم الحديث) وذلك من خلال نقد أرقى أعماله العلمية وهي (أطروحة الدكتوراة) فلعل ذلك أن يسهم في إطفاء أوار الفتنة التي أشعلوها وأشغلوا الناس بها. وليس أعظم على (المتبوع) من افتتان الأتباع بتقليده ومحاكاته.

رسالة"المعيار"هذه، أو كتاب"المعيار"تعرَّض فيها (( المؤلف ) )لمواطن متعددة في رسالة الدكتوراة للدكتور ربيع المُدخلي. وأنا في نظري أن هذا الكتاب ينقسم إلي قسمين:

الأول: جميع الأبواب ما عدا الباب الأخير، وفي هذا القِسم يبيِّن مدى معرفة ربيع بن هادي بعلوم الحديث.

الثاني: وهو الباب الأخير يبيِّن أن ما يقوله ربيع بن هادي الآن في الدعاة، وما أسسه من منهجٍ زَعَمَ أنَّ أهلَ السنةِ أجمعوا عليه، وهو أن الذي وقع في بدعة تُذْكرَ بدعته، ويُشنَّع عليه

ولا يُمتدح أبدًا، ولا تُذْكر له أي حسنات من حسناته، قد وقع فيه كما سنبيِّن الآن.

(1) - حيث كانت رسالة الدكتوراة بعنوان: النُّكَت علي ابن الصلاح لابن حجر تحقيق ودراسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت