الصفحة 591 من 703

أنا لا أبني على هذا الكلام أي شيء , لكن أردت فقط أن أبيِّن أن الضال أراد أن يشكك في كلام اللجنة بكلام الشيخ عبد العزيز بن باز .. قصة طويلة ولم يُشكِّك في تقديم الشيخ السدلان - حفظه الله - لهذا الكتاب.

يعني: كان ينبغي مثلًا أن يقول: وقد يكون الشيخ السدلان قدَّم لهذا الكتاب مسامحة منه لما رأى طالبًا - مثلًا - ينتمي لأهل السنة والجماعة , وإلى الدعوة السلفية ... وما إلي ذلك.

-وقع في هذا الأمر، وأخبرني هو بنفسه: الشيخ"صالح بن حميد"- حفظه الله - في بيته , وبشهادة الشيخ صلاح عرفات، قدَّم لكتاب , وتبيَّن أن هذا الكتاب هو نفس محتويات - تقريبًا - كتاب مراد شكري , واعتذر. فاللجنة أصدرت بيان في هدم هذا الكتاب ونقضه، والشيخ صالح - حفظه الله - اعتذر وقال: أنا ما اطلعت على الكتاب.

يعني كان ينبغي أن يحمله الإنصاف على أن يُبدي مثل هذا الاحتمال في تقديم الشيخ صالح السدلان، لكنه يكيل بمكيالين. ثم قال بعد كلام كثير وقصص:

فالمسألة الآن كما قلت: هي مسألة مراجعة بين علماء وعلماء , أمَّا المتعالمين والجهلاء فنقول لهم: ليس هذا بعشك فادرجي. يعني: ليس لكم فيه ناقة ولا جمل.

قلت: يعني: هذا بين هذا الرجل , واللجنة الدائمة , وخالد العنبري، لكن صاحب الكلام الذي كأنه نقل في بيان اللجنة نقل مسطرة، فهؤلاء متعالمون وجهلاء فنقول لهم:"ليس هذا بعشك فادرجي".

يقول:

اخرجوا من الموضوع أيها الحزبيون والحركيون فلا ناقة لكم ولا جمل بشأن العلم والعلماء فلستم من العلم ولا من أهله.

فخالد طالب علم، وهؤلاء علماء وأساتذة يراجع بعضهم بعضًا، فقد يكون هذا مصيبًا وقد يكون هذا مصيبًا , وفي النهاية لا يمكن أن يُصرَّ عالم أو طالب علم على خطئه.

هل هذا الكلام يُفهم منه شيء؟

هو يفهم منه طبعا، لكن هل في هذا الكلام أي شيء من الرد على البيان؟

يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت