وفي النهاية لا يمكن أن يُصرَّ عالم أو طالب علم على خطئه بل لابد أن يعود كل إنسان إذا تبين له أنه قال بخلافه.
وهؤلاء علماؤنا الأقدمون من سلف الصالح يقولون:"إننا نقول اليوم القول ونرجع فيه غدًا"هذا لا يقدح في العالم في شيء من الأشياء أبدًا. بل قلتُ: أسوأ ما في الفروض أن يكون ما في البيان صوابًا أو مطابقًا للواقع , فهذا يُعتبر نصرًا للدعوة السلفية؛ لأن أربعتهم سلفيون , ولكن المسألة كانت في حق كتاب مراد شكري , كان - كما قالت اللجنة الدائمة في حقه - أنه حصر الكفر في الجحود والتكذيب فقط، ولا شك أن هذا خطأ.
(( قال مقيده ) ):
يعني: إذن , كلام اللجنة بالنسبة للعوام ليس حجة في ذاته , ولكن المرجع في مثل هذه الأمور إلى قول هذا الضال , إن صوَّب كلام اللجنة فاللجنة صائبة , وإن خطَّأ اللجنة فاللجنة خطأ.
يقول:
واتضح بعد ذلك أن مرادًا هذا يبغض الشيخ الألباني.
انتبه , مراد شكري كان من المدرسة , وقدَّم إليه أجل - كما يقول الضال - أجل تلاميذ الشيخ الألباني وهو على الحلبي , وبعد ذلك لما أصدرت اللجنة الدائمة البيان , اكتشف أن هذا الرجل مُبغِض للشيخ الألباني ولدعوته ولطلابه وأنه ليس من المدرسة أصلًا!!!
يقول:
واتضح بعد ذلك أن مرادًا هذا يبغض الشيخ الألباني [1] ودعوته , ويبغض طلابه ويتكلم عن الشيخ الألباني بكلام فيه طعن وغمز، والرجل ليس هو من مدرسة الحديث في الأردن كما زعم [2] ولا هو يَمُتُّ إلي الدعوة السلفية - كما زعم أيضًا [3] - والشاهد على كل حال: أن بيان اللجنة على كتاب مراد شكري كان صوابًا , لكن ليس هذا البيان الذي في أيدينا.
والمدهش أنه قال [4] حكاية لطيفة , اسمعها:
(1) - والله كلام مسلي!
(2) - يعني تبرَّؤوا منه!!!
(3) - يعني: رَفَدُوه من السلفية!!!
(4) - تم حذف الأسبوع الماضي , المحاضرة الفائتة / المحقق.