فهرس الكتاب
فهل أَلغِي كتاب ابن رشد في الفقه"بداية المجتهد"لأنه نقل إجماعًا، وهذا الإجماع ليس صحيحًا؟!
ألغِي كتاب المجموع للنووي أو الروضة؛ لأنه نقل إجماعًا واتضحَ أن هذا الإجماع ليس ... صحيحًا؟
ثم إن هناك فارقًا بين إجماعات العلماء المشهود لهم بالعلم، وكتبهم خير شاهد عليهم، وشهادة العلماء لهم في تراجمهم، وبين المدلسين الناشئة الكذَّابين الذين أدخلوا مذهب المرجئة وروَّجوه للناس على أنَّه مذهب أهل السنة والجماعة.
فهل تريدُ أن تضعَ نفسكَ مع ابن عبد البر والنووي وابن رشد؟
انظر إلى الجراءة والصَّلف وقلَّةِ الأدب!
سبحان الله العظيم! تريدُ أن تُدخِلَ نفسكَ مع ابن عبد البر وأنتَ مُصنِّف رسالة تدافعُ فيها عن الطواغيت، وتزيِّف عقيدة أهل السنة؟!
فعندما يقول لك: إجماع، سنقول: هذا الإجماع باطل.
دليل، هذا الدليل خسران.
والكتاب كله ضائع؛ لأن هدف وتوجُّه الكتاب (( عقيدة المرجئة ) ).
يقول:
إنَّ المخالفين لي الذين يُكفِّرون الحكَّام بالقوانين الوضعية بإطلاق، ودون تفصيل: ادَّعوا الإجماع على ما يزعمون من تكفير الحكَّام دون مستند صحيح، كما كشفتُ عن ذلك في كتابي، فما أفتى أحد بتحريم طباعة كتبهم.
(( قال مقيده ) ):
هل هذا الكلام صحيح؟
نحنُ ادَّعينا الإجماع؟
هذه الإجماعات أنا أذكرها لك الآن، ومطالبُ بأن آتيكَ بكلام مَن أذكر:
1 -الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية.
2 -ابن حزم في الفِصَل، وفي كتابه الإحكام في أصول الأحكام، وكل هذا الكلام أنا ذكرتُه بالجزء والصفحة، وقلتُ لكَ: راجع لئلا أكونَ حذفتُ حذفًا مخلًا.