الصفحة 641 من 703

واحد ظل يشرح الكتاب سنة ونصف، والكتاب يتعلق بعقيدة أهل السنة في أمور الإيمان، ويقول: خالد العنبري لا يُقرُّ لهم بذاكَ!

لا يٌقرُّ لهم بماذا؟

الكتاب موجود، وسيتبيَّن لنا إن شاء الله بعد قليل.

يقول:

4 -أَمِنْ أجل الإخلال بالأمانة العلمية - على حد تعبير البيان - والتصرف في بعض النصوص المنقولة عن أهل العلم، حذفًا أو تغييرًا على وجه يُفهم منه غير المراد أصلًا، جَرَّمتم الكاتب

، وحَرَّمتم الكتاب؟!

أناشدكم الله - جل وعلا - أن تُظهِروا لي شيئًا من ذلك، والبيِّنة على مَن ادَّعى، واليمين على مَن أنكرَ؛ فالبيِّنة بقصد أن يكون التصرف بالحذف يمكنُ أنْ يُفهمَ منه غير المراد أصلًا - كما ذكر البيان -؛ إذ من عادة أهل العلم حذف بعض النقول اختصارًا حيث لا يؤثر ذلك في المراد أو المفهوم.

(( قال مقيده ) ):

هذا الكلام نحن نسلم به؛ فممكن الإنسان أن يحذف ويختصر شريطة أن لا يؤدي هذا الحذف والاختصار إلى الإخلال بالمقصود.

ما هي المسألة التي نتكلم فيها؟

الحكم بغير ما أنزل الله، تبديل الشرائع، أليس كذلك؟

سنثبتُ له أنَّه حرَّف، وحذف من كلام أهل العلم، واختصره بصورةٍ أخلَّت وأخرجت المعنى ضد ما قصد العالم بالضبط.

يقول صـ 125:

ومن لويهم لكلام أهل العلم، وتحميلهم له ما لا يحتمل: زعمهم أن الحكم بغير ما أنزل الله - تعالى - في واقعة ما مع اعتقاده وجوب الحكم بما أنزل الله تعالى في هذه القضية المعيَّنة،

فعدل عنه عصيانًا وهوى وشهوة مع اعترافه بأنه آثم في ذلك ومستحق للعقوبة.

ويستشهدون على ذلك بما سقناه آنفًا من كلام أهل العلم في أنَّ مَن حَكَمَ بغير ما أنزل الله هوى ومعصية أو خوفًا ورجاءً لا يكون كافرًا كفرًا أكبر مخرج من الملة، ولكن كفر دون كفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت