فهرس الكتاب
المقصود بالالتزام: الإذعان لأحكام الله ورسوله وعدم ردها، وإن لم يعمل بها كما سيتضح في كلام الشيخ السعدي الآتي.
تعالوا ننظر إلى كلام الشيخ السعدي الآتي (( الذي نقله ) ):
ويقول الشيخ السعدي ~ في تفسيره هذه الآية: فمَنْ استكمل هذه المراتب - يعني: التحكيم، وانتفاء الحرج، والتسليم - فقد استكمل مراتب الدين كلها، ومَن ترك هذا التحكيم
المذكور غير ملتزم به فهو كافر، ومَن تركه مع التزامه فله حكم أمثاله من العاصين.
(( قال مقيده ) ):
أين هو الإذعان لأحكام الله ورسوله وعدم ردها؟ كما سيتبيَّن من كلام الشيخ الآتي!
فيتحصَّل من هذا أنَّ ما نقله عن أحد إخواننا صـ 125 تعليقًا على قول ابن عباس، أنَّ هذه شبهة متهافتة، وشرع يُجيب عنها.
مع أنَّ خالدًا في صـ 106 - 107 نقل عن شيخ الإسلام:"فمَن لم يلتزم تحكيم الله ورسوله ..."، وعندما وصل إلى صـ 125 نسيَ ما نقله عن أهل العلم.
فهل ما نقله في الهامش (( يعتبر ) )كذبًا على الشيخ السعدي أم لا؟
هل هذا متبيِّن من كلام الشيخ السعدي؟
هل الشيخ السعدي زاد شيئًا على كلام شيخ الإسلام ابن تيمية ~؟
هذه مسألة.
المسألة الثانية: هل صاحب كتاب"ضوابط التكفير"الذي اتهمه العنبري بأنه لوى كلام أهل العلم، وحمَّله ما لا يحتمل، هل هذه التهمة تثبت على صاحب ضوابط التكفير؟ أم أنَّ عبارته بالضبط هي عبارة شيخ الإسلام، وعبارة السعدي، والعبارتان منقولتان صـ 106 - 107؟
تعالوا نراجع كلام الشيخ السعدي صـ 80؛ لننظرَ لمعنى كلمة"ملتزم"و"غير ملتزم".
يقول:
إنَّ الذي تذهبون إليه من انتزاع الإجماع على تكفير جميع مَن لم يحكم بشريعة خاتم المرسلين من كلام الحافظ ابن كثير: سوء ظن به، واتِّهام له بالخبط والتناقض؛ إذ أنَّه نقل ~ في